للشعر نكهة بحرينية وللأوركيد رائحة تفوح من هذا النص خاصة مع الشاعرة والإعلامية الكبيرة هنادي الجودر ..
نص يرتقي بنا إلى سماء الشعر .. نقرأه بهدوء ..
عند الإشاره تشيرعقارب الروح الى الدقيقة الأولى بعد منتصف الحنين
...
صباحك شوق يا ُيمّه
يا ضحك إحشاي مع دَمّه
يا جرحٍ غايرٍ ف الروح
و شطّ مولّع بيَمّْه
.
صباحي ضايق إبروحه
حبيس ف غصّه مبحوحه
و زهر يغريني إبفوحه
عجزت إشلون أباشمّه
.
حنيني بريحة ابْعادي
و طعم الليل ف اسْهادي
يا سرّ أسرار ميلادي
يا نور يزيح كل غمّه
.
حملت هموم ( مشتاقك )
غفيت و حارسي فراقك
حلمت بدفوة إعناقك
و صحيت إدموع ملتمّه
.
تراودني سواليفك
يناصفني بها طيفك
طلبتك : فرّقي بسيفك
حنين ( الشيخ ) عن همّه
.
صباحي شقّق إثيابه
سهر يغتاب أحبابه
تعب ف إعتاب غيّابه
يجوز تضمّده ضمّه
.
صباحك يحتري حروه
ظفاير ( ميّ ) مع ( مروه )
و حلمٍ أشبه بثروه
بصدري صرت أنا آلمّه
.
صباحي ضاق من دونك
خلا من قول : يا عونك
و ْصَبح مشتاق لعيونك
صباحك شوق يا يمّه ..
شعر : هنادي الجودر