عندما تكون القصائد للكبار ومن الكبار .. لا نقول إلا مرحبا بالشعر ..
الشاعرة الجميلة معربة الجدين تكتب لوالدها هذا النص الشامخ ..
المليء بكل أنواع العاطفة... نقرأه هنا في أنهآر بشكل خاص :
عهدته شامخ و باسق يطول المجد بأكتافه
يسيد جيل من بعده ينومس لابته برضاه
كريم و مدته بيضا جميل بكامل أوصافه
يشوق بعينه اليمنى إلى العليا وهي مرقاه
تشدك هيبته لما يسير وكلن خلافه
عظيم بخطوته محدن يشابه فـ البشر ممشاه
تشوفه عابد وزاهد يخاف الوقت وإجحافه
يردد دوم ذكر الله وذكر المصطفى وياه
هذاك اللي إلا شفتهسواد الليل ماخافه
يضيق إن قلت له وقتي على ضيم القهر والآه
أبد مامر في وقتي رجل مثله ولاشافه
مواري المرجلة من هيبته ترسم على محياه
أمانه فيه من يشبه [ أبوي] وهذي أوصافه ؟
عسى ربي يحفظه لي ويسدد في الحياه خطاه
شعر : معربة الجدين