تدري ..! مادام انت ياحظّي مصب النهـر
بزرع من الحلم قطره للعطش وسط كوب..!
لا ندري كيف نقرأ هذا المتألق ومن أي زاوية من زاويا النص نبدأ ..
في كل بيت يرمي لنا مزيدا من الشوق للبيت الآخر .. الشاعر المبدع صالح السهلي
في نص نهديه له من خلال أنهآره ...
كتابـة السـر بـالأوراق مثـل الجـهـر
بعض الورق ( مشكله ).. يملّ حتى الجيوب
الليل ليلي وانا ( صالح ).. زبون السهـر
ماجت على الضيقة اللي قبل وقت الغـروب
انـا / انـا للحـزن علـى حـدود القهـر
انا / انـا للهلاك .. استغفـر الله واتـوب
كنّي فقيـرٍ يبيـع الثلـج وقـت الظهـر..
ويشوف قـدام عينـه راس مالـه يـذوب
وان قلت: هذا الدهر.. بقول:( هذا الدهـر)
وان قلت: ماهوصحيح ..اقول: وقتي كذوب
تدري ..! مادام انت ياحظّي مصب النهـر
بزرع من الحلم قطره للعطش وسط كوب..!
وبصوم يومين.. عشر ايـام.. والاشهـر
وبفطر على الموت ياضاقت عليّ الـدروب
بموت مااحتجت.. والحاجه تقـص الظهـر
وبعيش لو ما ملكـت الا عمامـه وثـوب
يغنينـي الغيـم ياسولـف علـي الطهـر
وانا معه وآتساقـط مـن عيـون الذنـوب
يطيح حظّي ولا ارميـه رمـي ( الزهـر )
فيني حسن كثر مالله حـط فينـي عيـوب
الليل مظلـوم لـو كلـه ( ثقافـة عهـر )
رسم سواده على وجـه الليالـي شحـوب
ياليل خلـك معـي.. ياشمعـدان انصهـر
ياحزن رح .. مابقالك غير ليلة هـروب..!
شعر : صالح السهلي