أحاول أن أكتبَ للتاريخ
قصيده
أتوسل له فيها
أن يعلمني
كيف أعيد رسم الخريطه
كيف أخرج هيكل أمجادنا القديمه
من تحت قبو المدينه
أحاول أن أهدي للتاريخ
جسدي
فــداءا ً لأطفال المدينه
فما هم أجابوني
وما نجوتُ من تهكمِ أسيادِ المدينه
وقالو : هلا أرقصتَ جسدكَ
وراءَ القصيده
كلما أهديتُ الشرقَ ورداً
طعنوا في ديانتي
ومزقوا قوميتي
وكشفوا عورتي
وقالوا آلهتنا
تحرمُ القصيده
فاعذريني يا حروف القصيده
إن - أنا - تخليت عنك
وأسندتُ الولاية
لشياطينِ المدينه
بـِقـَـــــــلمْ / أحْمَــــدْ إمـَــام