|
غيبوبة / عمار بن حاتم - العراق
|

|
عيون الردى بين الرصافة والكرخ شروخ كوادي...وما ادراك ما الشرخ؟؟ يا صاحبي في الجرح هذي حكايتنا سفر من الاوجاع كان طويل والمارقين نصال الموت ايديهم غارت ببحر الطيب طاعنة حتى ظننت بان العقل مشلولُ؟؟؟ غيبوبة ادمت ضمائرنا وتقاتل الاخوان في رحم هذا صغير وهذا غير مسؤول قالوا تقاتلنا وضاع الود فيصله ما بيننا وذاك الطيب مقتول ايا اخوة كانوا لكل الناس مفخرة واليوم كيف الحال....تقتيل؟؟؟ كفاكم وانظروا وجعي حر الكلام كفانا القال والقيل عودوا كما البنيان ملتحم فامر الله يوم النصر مفعول على دجلتي كان الموت منتشرا كبقعة زيت ماحدها حدُ والابرياء قد هاجروا الفردوس وارتحلوا من حيث لاحول ولابدُ الا ياحال هذي الارض متعبة والنار تاتي على الازهار من بعدي ومن بعدي من ذا الذي يكتب الاشواق يشرحها... اذا ما الموت طوقني واوغل نصل الغدر في كبدي ايا حزني لحال الارض بعدكمُ ويا وجعي وياكمدي ويا الما مزق الاضلاع بعثرها على وطني العراق يا كل هذي الروح يا سندي اقول وقد ثارت الاحزان ثورتها قم يا عظيم فانت الرمح يا ابتي ويا امي وياولدي قم يا عظيم الشأن يا وطن العلا ياكعبة الاحرار يابلدي فلا نامت عيون الغدر اجمعها ان تضحك مليء الخوف تطمينُ ايا وطن ابكى الغزاة على مر العصور دما كان العصي واستذكر العشرين عشرينا واستذكر النخوة في ابنائك التحقوا بالفاتحين الى القدس ماضينَ واستذكر (الفزعة) يوم النصر كلهم كانوا اسودا يوم العروبة في ايام تشرينا واستذكروا يا كل اهل الارض اجمعها تلك الحشود التي ماغيرها وقفت بوجه المد يوم الموت شجعانا كنتم تنامون ونحمي دونكم امما من غير ان تعرفوا ماقد كان ياتينا من حاقدين كأن الموت اهونهم طوفان سم نقيع او ثعابينا قم ياعظيم الارض يا وطني واثأر لاهلك ان الصبر (مرجلة) وليس مثلك في الصبر مفخرة فالموت ياتي وعند الباب كالكذاب يذوي وينتحر قم للغزاة فان الموت موعدهم آن الاوان وانت الوعد والقدر فانحر رقاب الغيلان كلهمُ اليوم يوم الارض فانتصروا..؟؟؟
عمار بن حاتم - العراق
السبت, 01 مارس 2008 01:01:00
[يرجى ذكر المصدر في حال نقل الموضوع - مجلة أنهآر الأدبية ]
|
 |
إقرأ أيضا ... |
|
|
|
 |
أقسام المجلة.. |
|
|
 |
تصويت .. |
|
|
 |
البحث .. |
|
|
 |
الأرشيف .. |
|
|
 |
إشترك في أنهآر .. |
|
|
|
|
|