أسرة التحرير | المجلة | المنتديات | مركز أنهآر الأخباري | poetcenter.com |   مشاركة! | خدمة الـ RSS من مجلة أنهآر | إشترك في قائمة المراسلات

    


عدد الضغطات : 17

برئاسة تحرير نسائية , دار الأدباء تطلق مجلة الأدباء النسائية ... :: صدور مجموعة ( الـرجـال Y ) للكاتب والروائي المصري كريم الصياد .. :: انطلاق مسابقة ( سعد علوش الأدبية الثانية ) منتصف الشهر الجاري بجائزة 50 ألف ريال سعودي ... :: بقرار من سمو الشيخ محمد بن زايد , تعيين سعادة محمد خلف المزروعي مستشارا ً لشؤون الثقافة والتراث في ديوان ولي العهد ... :: إدارة المؤسسات الثقافية في كتاب جديد عن "كلمة" , سياسات الحفاظ على الهوية والتميّز الحضاري .. :: سعود الفهد يقدم برنامج ملتقى الشعراء على قناة الوطن قريبا .. :: الشاعر الإماراتي مبارك المنصوري في ذمة الله تعالي بعد معاناة مع مرض السرطان.. ::

الكويت / لـ : حنين عمر

عندما يشرق الجمال .. ويكتب عن الجمال ... فلا بد وأن نقرأ الشعر من أميرة الشعراء الشاعرة الجزائرية حنين عمر :


وتركتُ خلفي دمعتي
تبكي على الدرب الوحيدْ
وتركتُ خلفي مهجتي
حتى تخيط بحزنها فتق الوريدْ

وتركت خلفي...

منزلا ًممشوقة ًجدرانهُ
نحو الربيع المُرتجى
عند التقائكَ ذات عيدْ

العيد آتْ
والذكرياتْ
حبلت بها أرجوحة ٌ
ظلّت على باب انتظاركَ صابره
وغيوم تشرين التي
لا علم لي...
هل فوق رأسي أم تراها فوق جفني عابره
ظلت على سكك اشتياقكَ لا تحيدْ

ويحي...
المدامعُ لا تنامُ اذا ابتعدتَ عن المكانْ
والحزن في دفء احتضانك يستحيل الى حنانْ
فلم المباهج من ورق ؟
ولم المواجع من حديدْ ؟

ويحي...
قطاركَ لا يجيءُ
ولا أمل من الوقوف على المحطة نازفة
ومعي الخواطر والدفاتر راجفة
والأرض تحتضن الجليدْ

ويحي...
أراكَ محلقا لما أزيح غوا الستارْ
وأرى المطارْ
وأرى الكويتْ
تمضي تفتش في الحقائب عن هداياك الجميله
وأنا افتشُ عن حبوب النوم علِّي قد ألخص ُ
ما تقرر  من لياليها الطويله
اشتقت لكْ...
والهاتف الملعون ينقصه الرصيدْ

هلاّ اتصلتَ ؟؟؟
هلا يجيء الصوت أو بعض البريدْ
هلا أتيتَ مُفاجئا ؟؟؟
اشتاق حضنكَ اذ يضم العمر في ولهٍ شديدْ
لا ذنب لي...
روحي الشفيفة في هواك ترهبتْ
والقلب مصلوب شهيدْ

هلاّ ابتسمتَ ؟؟؟
فلقد اتيت الى الكويتِ ولم تزل
روحي بقربكَ مثل أم طيبهْ
تهفو لضمك بالدعاء ْ
وتركت كلّ قصائدي
حتى تقبّل خدكَ الغافي إذا جاء المساءْ
وتركت قلبي في يديك تميمة
تأتيك بالحظ السعيدْ
وتركت عطري في زاويا الشوق منثورا شريدْ

هلا ابتسمتَ ؟؟؟
فلقد تركتُ لك الفرحْ
وتركتُ خلفي لوعتي
حتى تهدهد مهدنا لما أغيبْ
وتركتُ عندك بسمتي
حتى تُذكّر دمعكَ...
( أني أحبكَ َ) حينما يأتي المغيبْ
وتركتُ كلّ مشاعري
تحت الوسائد كي أعود لبيتنا عما قريبْ
فأعيد ترتيب القدرْ
وأعيد ترميم الصورْ
وأعيد اشعال المحبة ِمن جديدْ

هلاّ ابتسمتَ لرجعتي ؟؟؟؟

إني ذهبت إلى الكويت بحرقتي
وتركت خلفي دمعتي
تبكي على الدرب الوحيدْ


شعر : حنين عمر - الجزائر



 



[يرجى ذكر المصدر في حال نقل الموضوع - مجلة أنهآر الأدبية ]

 

:
السبت, 03 يناير 2009 01:31:00

»» إقرأ المزيد من المواد في هذا القسم :

» تأملات / صفاء شوقي
» مقطوعة شعرية / هدى أشكناني ...
» أحمد كوثرُ النُّور / عقيل اللواتي
» عـَيـنيكَ وَلـَيلُ احـْتـِراقي....!! / أسماء السامرائي
» تعبت أصف الحكي / مريم فضل
» خـُروج عَـنْ المَألـُوفْ / هدى غانم
» جرحا ً غائراً في ذاكرتي / أشواق الجبر ..
» امرأةٌ خلعتْ شحوبَها / عائشة الحطّاب
» فَلسَفَةُ الأسئِلَة / محمد السقاف
» أحتاجك ككاتبة / صبحة بغورة

:: التعليقات ::

 

:: عندما يبرق الحنين ::
يوسف الباز بلغيث
29-04-2009
إني ذهبت إلى الكويت بحرقتي
وتركت خلفي دمعتي
تبكي على الدرب الوحيدْ

-------------
لستِ - مادمتِ بالكويت - على موعدٍ بالبكاء ، مادامت الكويتُ دربا يبسطُ أمام عينيك يا حنينُ أملا و حبا..
مودتي و تقديري لكم جميعا
:: كعهدك .. ::
أحمو الحسن الأحمدي
12-01-2009
كعهد أحرف حنيــن ...

تــأبى إلا أن ترافق الجمــال أينمــا حل و ارتحل ...

دام هذا القلم البهي ..


:: أضف تعليقك::

الإسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان الرسالة:
رسالتك أو تعليقك :


 

 

جميع الحقوق محفوظة © لمجلة أنهآر الادبية وأصحابها
 لأي استفسار يرجى المراسلة ( من هنا )

تعتبر الآراء والمقالات وكل ما يكتب في مجلة أنهآر الأدبية رأي خاص بالكاتب وليس بالضرورة رأي مجلة أنهآر