أسرة التحرير | المجلة | المنتديات | مركز أنهآر الأخباري | poetcenter.com |   مشاركة! | خدمة الـ RSS من مجلة أنهآر | إشترك في قائمة المراسلات

    


عدد الضغطات : 17

برئاسة تحرير نسائية , دار الأدباء تطلق مجلة الأدباء النسائية ... :: صدور مجموعة ( الـرجـال Y ) للكاتب والروائي المصري كريم الصياد .. :: انطلاق مسابقة ( سعد علوش الأدبية الثانية ) منتصف الشهر الجاري بجائزة 50 ألف ريال سعودي ... :: بقرار من سمو الشيخ محمد بن زايد , تعيين سعادة محمد خلف المزروعي مستشارا ً لشؤون الثقافة والتراث في ديوان ولي العهد ... :: إدارة المؤسسات الثقافية في كتاب جديد عن "كلمة" , سياسات الحفاظ على الهوية والتميّز الحضاري .. :: سعود الفهد يقدم برنامج ملتقى الشعراء على قناة الوطن قريبا .. :: الشاعر الإماراتي مبارك المنصوري في ذمة الله تعالي بعد معاناة مع مرض السرطان.. ::

لا سبيل إلى الندم / هدى أشكناني

عرَّجْتُ،

لا شوقاً إليكَ ،

و لا الهوى يَسْتاقُ خطوي

إنني آتٍ بحُزني

كي َأزيدَ الحُزنَ حُزنًا

كي َأثيرَ الحربَ فيًّا

بين أضلاعي، و عيني

إذ أُذيقَ العَينَ وصْلًا

أو يذوقُ القلبُ صدًا

يا ليالٍ ليسَ تُنسى

إنني آتٍ لأنسى

واقفٌ في الهمِّ وحدي

أرقبُ الضوءَ المبُاحْ

من خلفَ قضبانِ الحريرِ

وخلف أستار الحديدِ

وخلف دمعي المستباحْ

كم ضاع خَيْطُ الضوءِ مني..؟!

و ادلهمَّ الليلُ حولي

صار حقُّ الحُبِ ذنْبًا

و اْنتهى (حُلْمُ الصباحْ)

من لي بأيامٍ تولتْ

في فؤادي البكر حَلتْ

لستُ أَسْلوها ولا

من نارِ ذِكْراه سأفُْلِتْ

أم كيف لي منها هروبٌ

و هي صبَّتْ

في عروقي

و انثنتْ

كي تنتقي مَنْحى طريقي

أَبتغي منها هروبًا

إذ أراني

هاربا منها .. إليها

 

كم أبتغي منها انتقاما

إذ أراني

خائفا مني .. عليها

 

إن اللياليٍ قد تَوّلتْ

ليت لي عوداً إليها

 

أنا سوف أمضي

عبر دربِ الحزن وحدي

لا رفيقَ

سوى الدموعِ

و بعض أشعارِ الحُزانى

بعض آهات اليَتامى

و الكثير من الألمْ

 

أنا نادمٌ ؟

كلا .. محال ٌ

لا سبيلَ إلى الندمْ

 

بالرغم أنّا قد أضعنا

خافقينِ

كوردتينِ نديتينِ،

و بعض أحلام الطفولةِ،

و الكثير من البراءةِ،

و الدموعْ

 

لكننا

ها قد ربحنا

همسة القمرِ المغنِّي

في ليالي الصمت شعرًا

من أناشيد الصحاري

ُمشعلاً في القلب نارا

تصطلي منها الضلوعْ

 

أنا نادمٌ ؟

كلا .. محالٌ

لا سبيلَ إلى الندمْ

 

إن كان قد قُدِرَ الفراقُ

فحسبنا في الحب حظا

أننا عشنا لحينٍ

في زمان الراكضينَ

بنعمةٍ تدعى الحُلُمْ

 
شعر : هدى أشكناني  - الكويت



 



[يرجى ذكر المصدر في حال نقل الموضوع - مجلة أنهآر الأدبية ]

 

:
الجمعة, 15 مايو 2009 17:22:00

»» إقرأ المزيد من المواد في هذا القسم :

» تأملات / صفاء شوقي
» مقطوعة شعرية / هدى أشكناني ...
» أحمد كوثرُ النُّور / عقيل اللواتي
» عـَيـنيكَ وَلـَيلُ احـْتـِراقي....!! / أسماء السامرائي
» تعبت أصف الحكي / مريم فضل
» خـُروج عَـنْ المَألـُوفْ / هدى غانم
» جرحا ً غائراً في ذاكرتي / أشواق الجبر ..
» امرأةٌ خلعتْ شحوبَها / عائشة الحطّاب
» فَلسَفَةُ الأسئِلَة / محمد السقاف
» أحتاجك ككاتبة / صبحة بغورة

:: التعليقات ::

 

:: رائعه ::
عبدوزكريا
28-09-2009
كلام جميل وموزون (وبجنن)
تسلم إيدين اللي كتبها
واللي خلّا عيننا تتكحّل ابها
:: إلى أختي هدى ::
أحمد الصايغ
04-07-2009
لقد سمعتك بالبرنامج الذي بث اليوم

لقد دهشت من تطورك عبر قسم اللغة العربية

منذ أكثر من أربع سنوات إن كنتي تذكريني جيدا..

لقد أبليت بلاءً حسن.. إلى الأمام يا آنستي..
:: أخاذه ::
عقيل الكاظمي
15-05-2009
قصيده راقية والفاظ أخاذه بعد أن رفضت نصوصا انثوية الا انك رائعه بل مبدعه.. هدى استمري بانتظار الآتي


:: أضف تعليقك::

الإسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان الرسالة:
رسالتك أو تعليقك :


 

 

جميع الحقوق محفوظة © لمجلة أنهآر الادبية وأصحابها
 لأي استفسار يرجى المراسلة ( من هنا )

تعتبر الآراء والمقالات وكل ما يكتب في مجلة أنهآر الأدبية رأي خاص بالكاتب وليس بالضرورة رأي مجلة أنهآر