الأولى | أسرة التحرير | المنتديات | ضع إعلانك | أرسل مشاركتك | المساعدة | راسلنا | [كيف تتصفح أنهآر]

خاص لأنهآر

  الأخبار الأدبية ..
اليوم الجمعة آخر موعد للتسجيل بمسابقة شاعر المصيف :: حافلة شاعر المليون تنطلق من أبوظبي إلى الكويت :: مركز أنهآر ينشر جدول أمسيات الشعر في مهرجان الطايف السياحي لهذا العام .. :: مع قرب انطلاق جولة الكويت , نجوم الساحة الكويتية يشعلون المنافسة في النسخة الثالثة .. :: الأمسية الشعرية النسائية الثانية ضمن مهرجان فنون العرض بمدينة تازة المغربية.. :: خدمة أحلى الأبيات لحامد زيد تتصدر قائمة خدمات المسجات الشعرية في الخليج العربي .. :: ثنيان الرشيدي , أحمد الأسيحم , مشعل النون وعبدالله بن سكات في أمسية خاصة في حفر الباطن اليوم الخميس .. ::

  الرئيسية > أقسام المجلة > القصة القصيرة

قصص قصيرة / مصطفى العوزي ..


البحث
بحثت عنه في كل أرجاء البيت لكنها لم تجده
و بحث عنها هو في كل أرجاء الشارع فلم يجدها
و في المساء عاد ليبحث عنها في البيت فلم يجدها ، و خرجت هي إلى الشارع لتبحث عنه فلم تجده
في الليل التقيا بشكل عفوي ، لم يسألها عن غيبتها ، و لم تسأله عن غيابه
ناما سويا دون حديث يذكر
و في الصباح نسيا موضوع البارحة.... ضحكت الأقدار
فالاثنين ليس إلا مثال ثنائية الموت و الحياة
فهل سيلتقي سويا يوما ما ؟

*
*
*

أوقفه الشرطي و طلب رخصة السياقة ،
فلم يجدها معه
طلب منه الشرطي وثائق السيارة الأخرى
فلم يجدها معه أيضا
فطلب الشرطي منه بطاقة الهوية
فلم يجدها معه هي الأخرى
لم يغضب الشرطي من الموقف
لان السائق نسي رخصة السياقة و الوثائق الأخرى ، و نسي حتى الهوية
لكنه لم ينسى..............20 درهم

*
*
*

الانتحار
فتح باب الشرفة و قرر أن يجرب الانتحار
لن يخاف من العواقب
لا يوجد شيء ما يستدعي وجوده الآن
مع الأهل أو الأحباب ،حتى الأصدقاء
لكل منهم حياته و أعماله الآن
يتردد.... ثم يقرر
سوف يخوضها تجربة و مغامرة
حسنا ، يفتح الكتاب و يشرع في القراءة
لقد جرب قراءة كتاب دوركهايم المعنون
بالانتحار ...

*
*
*
خرج من المقهى متيقنا بوجود الجن في طريق العودة إلى البيت
يلتفت خلفه... ثم يكمل السير
يسمع صوتا غريبا ... يزداد شكا و ريبة و خوفا
يسرع في الخطو فيزداد إيقاع الصوت ارتفاعا
ثم يهرول فيعلو الصوت أكثر من السابق، و يصل إلى البيت مذعورا
الجن... الجن ...الجن ...
ثم يلتفت خلفه ... لا أحد
يتعجب من الموقف ، يقف فيسمع الصوت، ثم يدس يده في جيبه
يجد علبة عود ثقاب .....السبع
من مصانع الدار البيضاء
يضحك لان الصوت لم يكون إلا صوت عود الثقاب حين يتحرك في جيبه .

كتبها : مصطفى العوزي







السبت, 10 مايو 2008 08:01:00


 


  أقرأ أيضا : 
جــُــرح / بيات مرعي - العراق
مجنون فريد شوقي / مصطفى نصر
سيمفونية على نغم الأمواج / م. زياد صيدم
لقاء مع الرئيس / زكية علال
بركة النور / محمد أربوز
حكاية بنت اسمها عبله / غريب عسقلاني
زواج ملتون / مصطفى نصر

 

:: التعليقات ::

 

:: أضف تعليقك::
الإسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان الرسالة:
رسالتك أو تعليقك :


 

  للتسجيل من هنا ..

منتديات أنهآر الأدبية

جميع الحقوق محفوظة © لمجلة أنهآر الادبية وأصحابها
تعتبر الآراء والمقالات وكل ما يكتب في مجلة أنهآر الأدبية رأي خاص بالكاتب وليس بالضرورة رأي مجلة أنهآر
لإستفسارات يرجى مراسلتنا على بريد : anhaar@anhaar.com
أو الإتصال من داخل الكويت : 9813356 - فيحان الصواغ
أو من خارج الكويت : 009659813356