بطاقة تعريفية :
زاوية اسبوعية سنتواصل مع الجميع من خلالها عبر مجلة أنهار الألكترونية الواسعة الإمتداد متنفسة بملئ رئتيها حيادية و عابقة بكل أزاهيرها عبيرا , لن تلتفت للشخصنة بطرفة عين و لن تنزلق خلف الغوغائية البتة .
نسعى من خلالها مع الطامحين لتحقيق ذواتهم في بوتقة من الجمال الأدبي بعيدا عن العطاء المحجم و الأنا الضيق .
هدفنا تنقية الأجواء و إزاحة الأغطية البالية عن بعض المواقف المشوشة و ذلك باستقراء الخبر و الموقف تحليلا و مقارنة و مقاربة بأسلوب الفقرات المنفصلة و الربط العام .
كل ذلك تماشيا مع الأعراف القانونية و النظام المعمول به في مركز أنهار الإخباري و أقسامه المتعددة .
نسأل الله التوفيق لنا ولكم في كل أمورنا ....
النقد الأدبي للشعر الشعبي قادم !!!
في العقدين السابقين كان هناك ما يسمى بمهنة من لا مهنة له حيث سهولة الوصول إليها , و الخوف بناء على ما نراه الان أن يكون النقد مهنة من لا مهنة له ...
في الماضي كانت هناك نظرة ماقتة لبعض من أغراض الشعر و منها على سبيل المثال الشعر العاطفي و بالذات إلقائه في المجالس حيث يتحاشى متعاطوه طرحه لما قد يجدونه من انتقادات محرجة اجتماعيا , ما بالك لو أطلع أولئك الأوائل بنظراتهم الفاحصة و أذواقهم الفطرية السليمة على ما يطرح الآن من الغثاء العاطفي الماجن و المصاحب بطرائق إلقائية متصنعة مع التركيز على الشكليات والبعد تماما عن المضامين ..
إذا والحال كما هو فمالنا الا إعداد جيل من النقاد المتمكنين بحيث يستمد من الخبرات المتوافرة لدى بعض أولئك الرواد و من نهج نهجهم و عدم الإقتصار على الجانب الأكاديمي فقط و لا يعني ذلك إهماله .
إذا فالنقد الأدبي للحفاظ على جودة و استمرارية موروثنا الشعري مطلب و هو المجال القادم و الأرحب كما أنه هو الهدف المستقبلي المنظور سواءً كمهنة و ممارسة و تخصص أو مُعينا للشاعر نفسه ليصبح أداة مهمة في تطوير نتاجه الشعري و الأهم أن يخلق لديه الناقد الذاتي .
سقطات صحفية !!
* أن تنشر إحدى اليوميات الحديثة و المتطورة تقنيا خبرا أظن أن مراسلها قد بعث به من المقبرة فهذا و ربي مستواً من اللامسئولية تجاه قرائها و انحدارا بالمصداقية الإعلامية إلى درك لم نكتشفه حتى حينه .
و مع ذلك فمن الواجب أن نقدم لهم التعزية فمهما كانت التقنية حية فأظن أن من خلفها أموات .
* نشرت إحدى الصحف صورة للشاعر الفرعوني ــ نربأ به عنها ــ و هو يبكي لفقده لقب الليمون , المفارقة التي اكتشفها الدهاة أن صورة الجريدة والرجل يرتدي الغترة البيضاء بينما كان يرتدي في تلك الأمسية شماغا أحمر اللون يا مرتجي البصر .
نقول لهم أكلوا غيرها !!!
والعجب كل العجب من مصداقية آخر زمان و كيف صياغة السبق الصحفي المصور !
ص . إلى من يهمه الأمر ما أنت فاعل ؟
وش بقى ما ظهر ؟
كتبها : مبارك بن محمد الودعاني - السعودية