النمطية البرمجية...
حدث ما حدث و تعددت برامج المسابقات الشعرية ــ بالغصب ــ و تقبلها الشعراء و أهاليهم أملا في قرشين تعدّل الوضع الطايح , تعددت معلنة أهدافا جميلة فضفاضة و مغرية من حيث الحفاظ على الموروث و ياله من موروث كل قد أتخذ منه شمّاعة علّق عليها ما أراد تعليقه , إضافة لتعزيز مكانة ذوو الخبرة و صقل مواهب الشباب.
لكننا نعلم الأهداف المخفية لأنها لم تعد مخفية و هذا من حقهم مادام الآخرون يدفعون بكل أريحية ...
ولكن لماذا النمطية في هذه البرامج ؟
هل شحت الساحة بالعقول المبدعة ؟ أم من باب الكسب السريع حتى ولو كان الأستوديو عشه ,,
يا الربع لطفا بالذوق شوي وابشروا بندفع اللي تبونه ...!!!!!
الفوقية ..
الفوقية صفة ممجوجة من الجميع و هي مثلبة فيمن يتصف بها في أي مجال من مجالات الحياة و الأدهى و الأقذر أن يتصف بها و يمارسها الدوني بعد ان كذب وخدع نفسه و أوهمها بأنه شيء و صدّق الكذبة ...
لم أجد هذه الصفة حقيقة في الكبار .
سأتوسع في الموضوع مستشهدا بما سمعته من الآخرين حول هذه الصفة الذميمة و المواقف التي مروا بها .
إلا على فكرة ...
هل الأندية الأدبية تحتضن الشعر الشعبي ضمن أروقتها ؟
غني لي تكفى !!
من الظلم أن تبقى نوادر من القصائد لكثير من المميزين الشعراء و لو لم يكونوا من مشاهير الإعلام , حبيسة لأدراج المكاتب و مهملة من قبل ملحني الغفلة و مطربي الفيديو كليب بحجة أن أصحابها لا يدفعون ...
و من الظلم أيضا أن تقتحم مسامعنا ألحان لكلمات شعراء الكلمات المتقاطعة في زمن الصورة أولا ..
همسة....
كان بعدك ليل والخافق ضرير ......فـ الدقايق جمر و آمالي خفـَــت
بقلم : مبارك الودعاني