أسرة التحرير | المجلة | المنتديات | مركز أنهآر الأخباري | poetcenter.com |   مشاركة! | خدمة الـ RSS من مجلة أنهآر | إشترك في قائمة المراسلات

    


عدد الضغطات : 17

مساعد الرشيدي .. صحفي محسوب علي يخطط لإنهائي !! :: رابع حلقات أمير الشعراء المباشرة من مسرح شاطىء الراحة اليوم .. :: مؤسسة اندبندنس تطرح أول إصدارات أهل القصيد الرابع بالتعاون مع شركة مانشيت في الأسواق .. :: شريف الشافعي : "الأعمال الكاملة لإنسان آلي" تجربة ثورية تبشر بتيار جديد في الكتابة.. :: أمسية نسائية لشيخة الجابري وميرة القاسم وقمرة في الممزر في دبي السبت القادم .. :: الشاعرة والإعلامية شيخة الجابري تنضم إلى مزون القطرية بصفحات ( تقاسيم على نحو ما ) كل أسبوع .. :: شعراء شعبيون يطالبون مهرجانات الشعر المعروفه بحقوقهم المادية !! ::

حديث الصمت / ياسر العتيق

أبواب الصعود قد فتحت، و قبل القرار:

  نفس عميق (شهيق و زفير)

 

2- زفـيـر

 

أنشتاين و ابن تيمية:

 

كنا في (مادة التسويق) نناقش موضوع الذكاء، فقال أحد الزملاء:

هناك إحصائية عن الذكاء، و أن أكثر من استخدم ذكاءه،هو: أنشتاين،

فقد استخدم 2.50% من ذكائه،

 

فقلت: هذا غير صحيح.

 

فسكت الجميع، و قالت أعيونهم: "من أنت يا هذا حتى تخطئوهم؟!"

 

 

سكتُّ قليلاً ثم قلت:

الصحيح أن أكثر من استخدم ذكاءه ممن أجري عليهم الاختبارهو: أنشتاين.

 

و إلا لو أُجري الاختبار مثلا لا حصرًا : على ابن خلدون، أو  ابن تيمية، أو ابن القيم، أو الخوارزمي، أو ابن حيان، فضلا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم و أصحابه،

لكانوا هم أصحاب النسبة الأعلى.

 

فابن تيمية مثلا: كان يتكلم في الطب و الفلسفة و النحو وكأنه من مؤسسي هذه العلوم.

 

فعم السكوت على الأعين قبل الشفاه.اهـ

 

خلاصة:

"المشكلة أننا نقدس كلام الغرب،كأنه منزل من السماء، دون أن نعرضه على عقولنا،

فعقولنا نغلفها بغشاوة التقليد، و نهديها للغرب؛ لقلة عقلنا و ضعف ثقتنا.

 

 

ربطة عنق

 

كأي موظف جديد يريد إثبات الوجود، تغمرني الحيوية و النشاط، في الأيام الأولى،

 أذهب للعمل باكرًا، و أنظم الوقت و العمل.

 

ذات يوم اجتمع المدير العام بالموظفين الجدد، و بدأ بشحذ هممنا بالكلام المنمق المعسول،

فدب الحماس فيني، و بدأت بالنظر لما يحتاجه القسم، و خطرت لي فكرة جميلة،

دونتها مع بعض الملاحظات، و أنا على جمر الانتظار للاجتماع القادم.

 

بدأ الاجتماع، و ألقى المدير كلمته، فما إن قال: من لديه أفكار جديد؟

إلا رفعت يدي قبل أن يتم الكلام و الثقة تغمر مقلتي، فعرضت الفكرة ،

 

و فجأة....

إذا بالمدير رفض الفكرة جملة و تفصيلا مع قليل من عدم الاهتمام.

و لم يقف الأمر عند  ذلك بل....

 

بعد مدة 3 شهور إلى 6 شهور قام المدير بالتعاقد مع شركة أجنبية

من أصحاب ربطة العنق، و الشعر الأشقر، و العيون الزرقاء،

لتنفيذ هذه الفكرة،و نسبها إلى نفسه.

 

فكانت صدمة لي، لأني لا أستطيع حلق لحيتي ، و صبغ شعري ، و لا أعرف

ربط "الكرفته".أهـ

 

خلاصة:

"لماذا يُلام الموظف على تقصيره، إذا كان المدير هو السبب؟!".

"لماذا لا يلوم المدير نفسه على تقصير الموظف، و يقول: أنا السبب؟!"

"لماذا لا يُلام المرور على السرعة و كثرة الحوادث، كما يلام المواطن على السرعة حين يرهقه الزحام؟!"

"لماذا يلام الابن على عقوقه ولا يلام الأبوين على سوء التربية؟!!"

 لماذا و لماذا و لماذا؟!

 

"من الحكمة النظر للحدث بشكل مقلوب".


 

بقلم/ ياسر بن إبراهيم العتيق



 



[يرجى ذكر المصدر في حال نقل الموضوع - مجلة أنهآر الأدبية ]

 

:
الأحد, 29 نوفمبر 2009 23:50:00

»» إقرأ المزيد من المواد في هذا القسم :

» المجلات الشعبية ونسبة التوزيع في الخليج واعترافات خاصة ..
» زهرة المسعدي ومدينة ياشار / الخير شوار
» علي المسعودي ومحطات شعبية ...
» أنفلونزا الشعر...... ؟؟! / سراته البشير
» كيميائية اللغة وميتافيزيقا الجسد / ميلود حميدة
» النجم ( محمد المويزري ) والساحة الكويتية / فيحان الصواغ
» مقومات النجاح في الساحة الشعبية / ريم التركي
» شاعرات المليون ( بين الشك واليقين) / أصيلة السهيلي
» دراااااايش / بقلم : أصيلة السهيلي ...
» ريميات / ريم التركي ..

:: التعليقات ::

 

:: حب الظهور ::
الماسترو
27-12-2009
للأسف أصبح هذه الظاهرة منتشرة بشكل واسع فما أن تطرح فكرة أو موضوع الا ووجدت نفس آآآخرمن يعلم في التنفيذ ما هو السبب لا تعلم ؟؟؟!!!
ولكن يبقى هنالك شيء خفي هو الأجرة من الله والتقدير والعطاء منه سبحانه وسنبحث دائماً عن ذلك الشخص الذي يعيننا على تقديم المفيد مع حفظ الحقوق
لك الشكر على الاهتمام بعمالقة العلم


:: أضف تعليقك::

الإسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان الرسالة:
رسالتك أو تعليقك :


 

 

جميع الحقوق محفوظة © لمجلة أنهآر الادبية وأصحابها
 لأي استفسار يرجى المراسلة ( من هنا )

تعتبر الآراء والمقالات وكل ما يكتب في مجلة أنهآر الأدبية رأي خاص بالكاتب وليس بالضرورة رأي مجلة أنهآر