و بعد النفس العميق، يتسع صدرك للقرار:
فكر و تكلم بذات اللغة
إذا أردت التحدث بأيَِ بلغة....،
ففكر بها حتى لا ترهق العقل بصعوبة الترجمة.
"للقرار مصدران"
إذا أردت أن تتخذ قرارًا، فإن هناك مصدران: العقل و القلب.
فإن أرغمتَ القلب على قبول العقل، كان القرار قاسيًا فيكسر.
و إن انساق العقل إلى قبول القلب، كان القرار لينًا فيعصر.
و الصواب: أن تقنع القلب بموافقة العقل.
"لم نفسك"
إذا أردت الإقدام على عمل، لا تدري هل جائز أم لا،
تخيل نفسك أمام الله تسأل عنه،
فإن كان جوابك مقبولا حينها؛ فأنت معذور،
و إن كان مردودًا؛ فلا تلومن إلا نفسك.
"مثالية و واقعية"
حاسب نفسك بمثالية، و الآخرين بواقعية.
انعكاسات
النظر لأي موضوع من حيثية واحده و زاوية محددة، ثم تعميمها على المجتمع، هي مشكلة أغلب الناس، وذلك أما لواقع عايشه، أو حالة عالجها.
ثم بعد ذلك يبدأ بعرض افتراضات لا يمكن حصرها،
و الافتراضات: لا يُبنى عليها حقائق و استنتاجات، إذا لم تكن محصورة،
و ليست المشكلة هنا فحسب؟!،
بل في اتخاذ قرارات من هذا المنظور الضيق.
"قرارٌ ببرهان"
مشكلتنا نقرر ثم نبرهن، و الصواب: أن نبرهن ثم نقرر.
"ملاحظاتي"
حين أبدي ملاحظاتي للآخر، ثم لا يأخذ بجميعها، فإنني أفرح؛
لأن من أمامي صاحب قرار.
"لين و شدة"
الإصلاح بالين، خير من الإزالة بشدة.
"قيمتك"
حين يحس الإنسان بقيمته، فإنه يرتفع عن سفساف الأمور، و يدنو من عظيمها.
"عيون الضرير"
لو أبصر الضرير لحظة فقط، لكان جزاء العصا رميها بدل احتضانها.
"أزقة المصالح"
أيها الضمير القابع في أزقة المصالح،
يلجمك الخوف من الوحدة،
أما آن لك الخروج؟!
أما آن الفجر بالبروج؟!
أخرج أيها الضعيف و اعلم....،
أن القوة في الصدق عند منجاة الكذوب.
بقلم/ ياسر بن إبراهيم العتيق