أسرة التحرير | المجلة | المنتديات | مركز أنهآر الأخباري | poetcenter.com |   مشاركة! | خدمة الـ RSS من مجلة أنهآر | إشترك في قائمة المراسلات

    


عدد الضغطات : 17

تقاسيم إصدار شعري جديد للشاعر والكاتب د . لطفي زغلول.. :: الشاعر العماني عبدالحميد الدوحاني في ضيافة وهج القصيد .. :: انضمام نسايم الساده لكتـّاب مجلة "بنت الخليج"... :: شبكة الصحراء تحتفل بمرور عامين على تدشينها ونجاحات متواصلة للشبكة في مجالها الأدبي ... :: تغطية لأمسية حفر الباطن (أمير العطاء له منّا الوفاء) ... :: حصة هلال ( ريمية ) ضيفة برنامج علوم الشعراء مساء اليوم الخميس .. :: ( زغب الأقحوان ) جديد الشاعر المغربي إدريس علوش... ::

حديث الصمت / ياسر العتيق

 و بعد النفس العميق، يتسع صدرك للقرار:

 

 

 

فكر و تكلم بذات اللغة

إذا أردت التحدث بأيَِ بلغة....،

ففكر بها حتى لا ترهق العقل بصعوبة الترجمة.

 

"للقرار مصدران"

إذا أردت أن تتخذ قرارًا، فإن هناك مصدران: العقل و القلب.

فإن أرغمتَ القلب على قبول العقل، كان القرار قاسيًا فيكسر.

و إن انساق  العقل إلى قبول القلب، كان القرار لينًا فيعصر.

و الصواب: أن تقنع القلب بموافقة العقل.

 

"لم نفسك"

إذا أردت الإقدام على عمل، لا تدري هل جائز أم لا،

تخيل نفسك أمام الله تسأل عنه،

فإن كان جوابك مقبولا حينها؛ فأنت معذور،

و إن كان مردودًا؛ فلا تلومن إلا نفسك.

 

"مثالية و واقعية"

حاسب نفسك بمثالية، و الآخرين بواقعية.

 

انعكاسات

النظر لأي موضوع من حيثية واحده و زاوية محددة، ثم تعميمها على المجتمع، هي مشكلة أغلب الناس، وذلك أما لواقع عايشه، أو حالة عالجها.

 

ثم بعد ذلك يبدأ بعرض افتراضات لا يمكن حصرها،

و الافتراضات: لا يُبنى عليها حقائق و استنتاجات، إذا لم تكن محصورة،

 و ليست المشكلة هنا فحسب؟!،

بل في اتخاذ قرارات من هذا المنظور الضيق.

 

"قرارٌ ببرهان"

مشكلتنا نقرر ثم نبرهن، و الصواب: أن نبرهن ثم نقرر.

 

"ملاحظاتي"

حين أبدي ملاحظاتي للآخر، ثم لا يأخذ بجميعها، فإنني أفرح؛

لأن من أمامي صاحب قرار.

 

"لين و شدة"

الإصلاح بالين، خير من الإزالة بشدة.

 

"قيمتك"

حين يحس الإنسان بقيمته، فإنه يرتفع عن سفساف  الأمور، و يدنو  من عظيمها.

 

"عيون الضرير"

لو أبصر الضرير لحظة فقط، لكان جزاء العصا رميها بدل احتضانها.

 

"أزقة المصالح"

أيها الضمير القابع في أزقة المصالح،
يلجمك الخوف من الوحدة،
أما آن لك الخروج؟!
أما آن الفجر بالبروج؟!
أخرج أيها الضعيف و اعلم....،

أن القوة في الصدق عند منجاة الكذوب.

 

 

بقلم/ ياسر بن إبراهيم العتيق



 



[يرجى ذكر المصدر في حال نقل الموضوع - مجلة أنهآر الأدبية ]

 

:
الجمعة, 01 يناير 2010 21:51:00

»» إقرأ المزيد من المواد في هذا القسم :

» حديث الصمت / ياسر العتيق
» ما هو الشعر ؟ / فيحان الصواغ ...
» الفرق بين شاعر المليون والمسابقات الأخرى !!
» مسابقات ( عش الدبابير ) / مسعود الحمداني
» نعم ..يقولون مالا يفعلون / أصيلة السهيلي
» حديث الصمت / ياسر العتيق
» [ حديث الساحة ] أنا , والزغلول , وأم كلثوم / فيحان الصواغ
» معرض الكتاب وتجمع الاطفال / أحمد العتيبي
» مواقف شعبية / منيرة الحمد
» عجيب غريب - خبريات / أصيلة السهيلي

:: التعليقات ::

 

:: أضف تعليقك::

الإسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان الرسالة:
رسالتك أو تعليقك :


 

 

جميع الحقوق محفوظة © لمجلة أنهآر الادبية وأصحابها
 لأي استفسار يرجى المراسلة ( من هنا )

تعتبر الآراء والمقالات وكل ما يكتب في مجلة أنهآر الأدبية رأي خاص بالكاتب وليس بالضرورة رأي مجلة أنهآر