أسرة التحرير | المجلة | المنتديات | مركز أنهآر الأخباري | poetcenter.com |   مشاركة! | خدمة الـ RSS من مجلة أنهآر | إشترك في قائمة المراسلات

    


عدد الضغطات : 17

علي المسعودي يصنف مراحل شاعر المليون بدءً بالمسعودية ومرورا بالصفوقية وختاما بالشلحاطية !.. :: الإعلامي الحميدي المريبيط ضيف منتديات أنهآر الادبية في حوار مباشر مع الجميع .. :: ضمن فعاليات هلا فبراير, مؤتمر صحفي في افتتاح ملتقى خليجات نحو الريادة .. :: صدور العدد 114 من مجلة أنهآر الأدبية مع نخبة من الشعراء والإعلاميين في الساحة الخليجية .. :: تأهل القطري علي الغياثين بتصويت الجمهور والكويتي فلاح المورقي يتنزع بطاقة اللجنة في ثاني حلقات المرحلة الثانية من شاعر المليون 4 .. :: الشاعر العذب ثاني الدهمشي ضيف برنامج الميدان على سما دبي مساء الجمعة القادم .. :: إقبال النهام وفوزية السندي في أمسية شعرية ضمن ملتقى خليجيات نحو الريادة ووداد المطوع عريفة الحفل ... ::

حديث الصمت / ياسر العتيق

اتخذت القرار، و تهيأت للصعود...؟!:

"و لكن أين زادك؟!"

" طعام و شراب"

 

الجزء الأول (الطعام)

 

"سلاحك"

مِنْ كِتَابِ (مُتْعَةُ الحَدِيْثِ): قَالَ غَانْدِيْ: " وَاجِهْ عَدُوَّكَ بِالسِلاحِ الذَيْ يَهَابُهُ، لا بِمَا تَهَابُهُ أَنْتَ".


مِنْ قَلَمِيْ - يَاسِرُ العَتِيْقِ - : وَ الدَلِيْلُ عَلَىَ ذَلِكَ قِصَصُ الأَنْبِيَاءِ مَعْ أَقْوَامِهِمْ،

فَقَوْمُ إِبْراهِيْمَ عُرِفُوا بِعِبَادَةِ الكَوَاكِبِ وَ الأَصْنَامِ،فأوتي إِبْرَاهِيْمُ مَعْرِفَةَ الكَوَاكِبِ وَ قَامَ بِتَكْسِيْرِ الأَصْنَامِ " إِلا كَبِيْرُهُم لَعَلَهُمْ إِلِيهِ يَرْجِعُوْنَ "،

 

وَ قَوْمُ مُوْسَىَ عُرِفُوا بِالسِحْرِ،" فَأَلْقَى مُوْسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأَفِكُونَ"،

 

وَ قَوْمُ عِيْسَى عُرِفُوا بِالطِبِّ،فَقَالَ عِيْسَى: " أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُم "،

 

وَ قَوْمُ رَسُوْلِنَا مُحَمَدٌ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَمَ عُرِفُوا بِالفَصَاحَةِ وَ البَلاغَةِ وَ الشِعْرِ، فَأَتَهُمْ الرَسُوْلُ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَمَ بِالقُرْآنِ" وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ "، وَ اللَّهُ أَعْلَمُ.

 

 

"قد أجيبت دعوتكما"

في قوله تعالى: "قد أجيبت دعوتكما" دليل على أن قراءة الإمام للفاتحة في الجهورية قراءة لمن خلفه، الأن الداعي كان موسى وحده في قوله تعالى: " وقال موسى ربنا انك آتيت فرعون وملاه زينة و أموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم"، لكن هارون كان يؤمن على دعاء موسى فكان ذلك بمثابة الدعاء، فقال تعالى: "قد أجيبت دعوتكما"، فكذلك المأموم فإن تأمينه على قراءة الإمام بمثابة القراءة، فالفاتحة كلها دعاء، فيكتفي المأموم بقول "آمين"، و الله أعلم.

 

 

"يا صاحبي السجن"

تأويل الرؤى يحتاج إلى علم شرعي موضوعي،

 فقد سماها الله فتوى على لسان الملك في قصة يوسف "أفتوني في رؤياي"،

و المتأمل لحال صاحبي السجن يرى:

النجاة لمن ظاهر رؤياه شر، و الهلاك لمن ظاهر رؤياه خير،

فنجا من يعصر الخمر، و هلك من يطعم الطير.

 

 

" فَلَمَّا رّأَى الشَمْسَ "

سَأَلَتْنِيْ نَفْسِيْ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَتْ:
قَالَ تَعَالَى عَنْ إِبْرَاهِيْمَ وَ هُوَ يُحَاجِجُ قَوْمَهُ: " فَلَمَّا رَأّى الشَمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّيْ هَذَا أَكْبَرُ "..الآيَةُ، لمَاذَا ذَكَّرَ الشَمْسَ وَ هِيْ مُؤَنَّثٌ فَيْ قَوْلِهِ : "هَذَا رَبِّيْ هَذَا أَكْبَرُ "، وَ لَمْ يَقُلْ: "هَذِهِ" ؟!

قُلْتُ: لأَنَّهُ مُذَكَّرٌ مَجَازِيٌ فَالشَمْسُ كَوْكَبٌ فَيُقَالُ لَهَا: "هَذَا الكَوْكَبٌ "، وَيُقَالُ: "هَذِهِ الشَمْسُ".

قَالَتْ: وَ لَكِنَّ اللَّهَ لا يَأْتِ بِشَيْءٍ إِلا وَ لَهُ هَدَفٌ وَ مُرَادٌ؟!

قُلْتُ: هَذَا صَحِيْحٌ، وَ الظَاهِرُ – وَ اللَّهُ أَعْلَمُ - أَنَّهُ ذَكَّرَهَا كَيْ تَعْظُمَ فَيْ نُفُوْسِ قَوْمِهِ؛ وذلك من وجهين:

 

الوجه الأول: لأَنَّهُمْ يُعَظِمُوْنَ الآلِهَةَ فَلا يَصِفُوْنَهَا بِالتَأْنِيِثِ، ثُمَّ يَنْفِيْ هَذِهِ العَظَمَةَ، فَتَكُوْنُ الحُجَةُ أَقْوَى، بِجَعْلِ العَظِيِمِ وَضِيْعًا عِنْدَ مَنْ هُوَ أَعْظَمُ مِنْهُ وَ هُوَ اللَّهُ، فَلِذّلِكَ قَالَ تَعَالَى: " فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِيْ إِنِّيْ بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُوْنَ، إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَذِيْ فَطَرَ السَمَاوَاتِ وَ الأَرْضَ حَنِيفًا وَ مَا أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ".

 

الوجه الثاني: أن سياق الحجة هو النظر في الكواكب فبدأ بكوكب وهو مذكر فقال تعالى: "رأى كوكبًا"، ثم ذكر القمر وهو كوكب أيضًا فقال تعالى: "رأى القمر"؛ فناسب أن تكون الشمس مذكر لأنها كوكب، فتكون الحجة مترابطة وتقوى بترابطها.

 

 

"رسل ربك"

في قوله تعالى: " إنّا رُسُوْلُ ربك لن يصلوا إليك" الآية،
دليل على أن أذية الضيف أذية للمضيّف؛ لأن قوم لوط أرادوا ضيوفه وهم الملائكة ولم يريدوا لوطًا،ولهذا قال لوطًا : "ولا تخزونِ في ضيفي"، وقال قوم لوط: "أولم ننهك عن العالمين" ،
ومع هذا قالت الملائكة - الضيوف- قالو: "لن يصلوا إليك"، ولم يقولوا: لن يصلوا إلينا،
فالضمير هو كاف الماخطب ليس ناء المتكلمين، والله أعلم.

 

"قوة حجة"

طعن المجادل في ذاتي، دليل على قوة حجتي.

كما في قصة موسى مع فرعون حين قال: "و ما رب العالمين، قال رب السماوات و الأرض و ما بينهما إن كنتم موقنين، قال لمن حوله ألا تستمعون،  قال ربكم و رب آباءكم الأولين ، قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون، قال رب المشرق و المغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون"، فأخذ فرعون بالطعن في ذاتِ موسى لأنه لم يستطع أن يبطل حججه.

 

 

"جدال المعاند"

حِيْنَ يُحَاوِلُ المُعَانِدُ تَضْعِيْفَ حُجَتِكَ بِرَدٍ وَاهِيٍ، فَلا تَشْتَغِلْ بِرَدِّهِ، وَ أَتِيْ بِحُجَةٍ أَقْوَى،
كَمَا فَعَلَ إِبْراهِيْمُ عَلَيْهِ السَلامَ مَعْ النُمْرُوْدِ فَيْ قَوْلِهِ تَعَالَى: "أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ".

 

فَلَمْ يَشْتَغِلْ إِبْرَاهِيْمُ فِيْ بَيَانِ الفَرْقِ بَيْنَ إِحْيَاءِ اللَّهِ وَ إِمَاتَتِهِ وَ بَيْنَ إِحْيَاءِ النُمْرُوْدِ وَ إِمَاتَتِهِ،بَلْ انْتَقَلَ لِمَا هُوَ أَقْوَى، فَطَلَبَ مِنْهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالشَمْسِ مِنَ المَغْرِبِ بَدَلَ المَشْرِقِ، فَأَلْجَمَهُ بِلِجَامٍ مِنْ نُوْرٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَ أَحْكَمُ.

 

 

"لِجَامُ المُجَادِلِ"

لَقِّنِ المُجَادِلَ الحُجَةَ، تُلْجِمُهُ بِلِسَانِهِ.
وَ الدَلِيْلَ قَوْلُهُ تَعَالَى: "قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمْ مَنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ
وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُون"، و الآيات في ذلك كثيرة، و الله اعلم.

 

 

"الجهل بشيءٍ لا يعني الجهل المطلق"

صاحب الهوى ينتقص الأمر الذي يجهله قبل أن ينفي علمه به، حتى لا يوصف بالجهل، كما فعل الملأ مع الملك في قصة يوسف، فقبل أن يعترفوا بجهلهم جعلوا الرؤيا أضغاث أحلام، ثم قالوا: "و ما نحن بتأويل الأحلام بعالمين".

 

 

"نقطة"

قال علي رضي الله عنه: "العلم نقطة كثرها الجاهلون"اهـ،

قلت:  فكن نقطة ، يكثرها الجاهلون.

 

 

"عدسة التكبير"

قَالَ الحَسَنُ البَصْرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ : المُتَكَبِرُ يَرَىْ النَاسَ مِنْ فَوْقِ الجَبَلِ صِغَارًا، وَ يَرُوْنَهُ صَغِيْرًا.

قُلْتُ : المُتَوَاضِعُ يَرَىْ النَاسَ مِنْ عَدَسَةِ التَكْبِيْرِ كِبَارًا، وَ يَرَوْنَهُ كَبِيْرًا .

 

 

"أليست الرقية دعاء؟!"

الرُقْيَةُ دُعَاءٌ، فَالتَمِسْهَا وَقْتَ الإِجَابَةِ.

 

 

"قضاء الحاجة"

سألني أخي ذات يوم فقال: هل تحب المال؟!،

قلت: لا.

قال: فلماذا تعمل.

قلت: هل تحب دورة المياه؟!

قال: لا

قلت: لماذا تدخله؟!

قال: للحاجة.

قلت: فكذلك المال هو لقضاء الحوائج.

 

"يا بني"

قال والدي – إبراهيم بن محمد العتيق- : المال صخرة، إن وضعتها على رأسك طأطأتك، و إن وضعتها تحت قدمك رفعتك.

 

بقلم/ ياسر بن إبراهيم العتيق



 



[يرجى ذكر المصدر في حال نقل الموضوع - مجلة أنهآر الأدبية ]

 

:
الخميس, 04 فبراير 2010 16:42:00

»» إقرأ المزيد من المواد في هذا القسم :

» نعم ..يقولون مالا يفعلون / أصيلة السهيلي
» حديث الصمت / ياسر العتيق
» [ حديث الساحة ] أنا , والزغلول , وأم كلثوم / فيحان الصواغ
» معرض الكتاب وتجمع الاطفال / أحمد العتيبي
» مواقف شعبية / منيرة الحمد
» عجيب غريب - خبريات / أصيلة السهيلي
» حديث الصمت / ياسر العتيق
» خمسة عشر ساعه غرق / أصيلة السهيلي ...
» ملاحظات في الساحة الشعبية / مريم الخلف..
» تعري / فـــات : بقلم : منيرة الحمد

:: التعليقات ::

 

:: أضف تعليقك::

الإسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان الرسالة:
رسالتك أو تعليقك :


 

 

جميع الحقوق محفوظة © لمجلة أنهآر الادبية وأصحابها
 لأي استفسار يرجى المراسلة ( من هنا )

تعتبر الآراء والمقالات وكل ما يكتب في مجلة أنهآر الأدبية رأي خاص بالكاتب وليس بالضرورة رأي مجلة أنهآر