انتهى شهر فبراير , شهر الاحتفالات والفن والشعر في دولة الكويت . وكان أهم ما يميزه لدى جمهور الشعر هو وجود مهرجان ( ليالي فبراير ) الذي يرعاه ويديره تلفزيون الوطن الكويت صاحب الخبرة الكبيرة في الإعلام .
ليالي فبراير هذا العام تميز عن بقية الأعوام الماضية باستقطاب الكثير من الأسماء الشعرية نجوم الساحة الخليجية المهمة مثل الشاعر ناصر الفراعنة والشاعر محمد مريبد والشاعر سليمان المانع والشاعر زياد بن نحيت وغيرهم من النجوم من داخل الكويت وخارجها .
كما تميز بتنظيم الأمسيات وتخصيص أمسية لنجوم الشعر الشباب والتي حصلت على درجة كبيرة من التميز والتي أحياها كلا من الشعراء جابر بطحي وناصر دهيم وصلاح العرجاني وسعد المطرفي مقدمين فيها الشعر الشبابي على اكمل وجه .
كما تميز المهرجان في حضور كثير من الشخصيات السياسية والأدبية في الساحة الكويتية والخليجية وهو ما فقده الجمهور من خلال الأمسيات في الأعوام الماضية في دولة الكويت حيث كان لمهرجان فبراير طابع خاص لدى شعراء الخليج بشكل عام .
ما أعبجني في هذا العام هو مراهنة لجنة التنظيم على نجاح الأمسيات الفردية لشعراء معروفين حيث تخصصت أمسية للشاعر ناصر الفراعنة منفردا وللشاعر زياد بن نحيت ولمحمد مريبد والتي كانت من أكثرهن حضورا جماهيريا . وهي خطوة تعتبر مجازفة تدل على خبرة اللجنة المنظمة .
نجح مهرجان ( ليالي فبراير ) لعام 2010 ونتمنى أن تتواصل النجاحات لرفع اسم الكويت في سماء الإبداع من خلال الشعر الشعبي الذي يعتبر حلما لكل الشعراء في الخليج العربي .
والله يوفق الجميع لما يحب ويرضى .
ناصر الخرينج - الكويت