حاوره : فيحان الصواغ
إسم لا يحتاج إلى مقدمات .. نطبق عليه مقولة ( المعرف لا يعرف ) له حضورة الكبير في الساحة .. يعتبر من أكبر شعراء الخليج جماهيرية .. قصائدة متفردة لا تتعلق إلا في القلوب .. سهلة الحفظ لدى الجمهور .. أمسياته تعتبر نقطة تحول كبيرة في أمسيات الغير .. الشاعر الكبير ( حامد زيد ) وفي حوار حصري لمجلة أنهآر الأدبية كشف لنا عن الكثير من الأمور والأسرار بكل عفوية وبساطة تميز بها .. حيث قال :

- بهذه الطريقة نظلم تاريخ خلف بن هذال وهذه أسبابي في اخيتار الأسماء المشاركة في أمسياتي ..
- أدفع من جيبي الخاص على الفيديو كليب للظهور بصورة مرضية وأطلب تغيير المخرج إن لم يوافقني ..
- المسعودي مكسب لكل شخص والمزروعي يكفيه ما حققه في هيئة أبوظبي والذيب نقي وأسماء حامد زيد كوم والساحة كوم ..
- إحدى الشركات تريد احتكاري لمشتركيها وأنا محترك لكل الوطن العربي مع 6 شركات .. هل يكفي أن أرفض تلك العقود ؟
- من قال بأني فقاعة إعلامية .. ليسكت الآن ويكتفي بدوانين شعر وسبع ألبومات وأمسيات جماهيرية ..
- لهذه الأسباب رفضت عقد أحدى شركات الإتصالات التي توافد عليها معظم الشعراء مؤخرا ً ..
- جمهور أمسية تبوك لا يعلم بأني من دفع تذاكر الأمسية وهذه هي القصة .. وهم يستحقون أكثر من ذلك ..
- حامد زيد ‚ بعد هذا المشوار والأضواء .. كيف ترى الساحة اليوم ؟
أراها كما كنت أراها سابقا .. وكما سوف أراها مستقبلا ً .. لأني أنظر لها من زاوية واحدة لا تتغير .. ألا وهي أنني أنظر لمقعدي في الساحة ولخطواتي ولا أشغل نفسي في مشاكل الساحة وشعراءها .. ونظرتي هي نظرة الطموح المتفائل والمجتهد .. وأسير في الساحة بخطوات مدروسة .. ولله الحمد ..
- أمسيات في كل دول الخليج وبعض دول الوطن العربي للشاعر حامد زيد .. وتكرار لنفس القصائد تقريبا ... كيف توفق بين الأمسيات والخروج بصورة مرضية ؟
يا أخي لماذا تقول أنه تكرار .. أولا عن مسألة تكرارنفس القصائد فأقول لك لا .. أنا لا أكرر قصائدي متعمدا ً .. 80 % من قصائدي في الأمسيات لم أخطط لها وهذه نقطة لابد من معرفتها والسبب الأول في ذلك هو طلبات الجمهور .. وأنا برأيي أنّ الجمهور له رأيه .. وفي أمسيات كثيرة تكون هي أول مقابلة لي مع جمهور تلك الدولة أو المنطقة مباشرة وهم لهم الحق في طلب القصائد التي يحبونها لحامد زيد ويطلبون مني قصائدي المعروفه .. في هذه الحالة هي جديدة علي الجمهور كإلقاء مباشرة لأول مرة ..أنا ألبي طلب الجمهور .. ومن لا يعرف هذه النقطة سيعتبرها تكرار .. وهي في الحقيقة ليست كذلك ..
- لماذا يحفظ الجمهور قصائد حامد زيد حتى مع مرور السنوات ... نجد الكثير من الجمهور يتفاعل مع قصيدة حامد زيد وكأنها جديدة .. ما السر فيها برأيك ؟
يا أخي هذا اعتراف كبير منك أخوي فيحان وشهادة أعتز فيها .. وهذا أراه برأيي النجاح الذي يبحث عنه الشعراء . . وعلى فكرة هذا الكلام هو شهادة أرد فيها على كلام من قال بأن حامد زيد مجرد فقاعة ستنتهى قريبا .. يا أخي أي فقاعة تصدر ديوانين شعر.. وسبع أشرطة شعر يتقبلها الجمهور بكل ود وحضور قوي في اللأسواق ؟..
- حامد زيد الشاعر ‚ ترفض الكثير من الأمسيات بسبب وجود أسماء معينة معك .. هل لديك خلافات مع الآخرين في الساحة ؟
ليست مسألة خلافات ولكن هناك مبدأ يعمل عليه الشعراء في اختيار الأسماء معهم .. أنا أقولها لك بكل صراحة .. لو ضعت شاعر ذو تاريخ كبير مثل خلف بن هذال مع شاعر من نجوم الشعر الحالي .. لظلمت خلف هذال وتاريخه لأنك لم تختر معه من هو في قوة تاريخه .. هذه نظرتي . ولماذا تقول بأنني أرفض الأسماء .. يا أخي هناك أسماء ترفض تواجدي معها لأمور أخرى .. يعني المسألة هي مسألة شخصية والشاعر ينظر لما يخدمه في الساحة .. أما أني أرفض بسبب خلافات شخصية لا والحمد لله علاقاتي كبيرة ومتينة مع الجميع ...
- لماذا ترفض دائما إحياء أمسيات بمقابل مادي يحسب على الجمهور ( تذاكر الدخول للأمسية ) .. ما السبب وراء ذلك ؟
من أين لك هذه الأسئلة يا أخي .. هذه القضية أثيرت كثيرا ً وأنا لي سياسة واضحة حول الموضوع . اسمع بأشرح لك باختصار رأيي في القضية وهو كالتالي :
بالنسبة للتذكرة سوف يدفعها الجمهور وقيمتها 50 ريال فقط لحضور الأمسية . لكن أنا أقول بأن حضور أي شخص لأمسياتي يسوى 50 ألف ريال .. ولمعلوماتك الخاصة أنه في أمسية تبوك .. تنازلت عن المبلغ المادي المتفق عليه لإحياء الأمسية بالكامل لأنني علمت أن الجمهور دفع ثمن تذاكر الدخول وطلبت منهم إعادة التذاكر للجمهور وحتى هذه اللحظة لا يعلم جمهور أمسية تبوك بأنني دفعت كل تذاكر الأمسية لخاطرهم لأنني أحب جمهوري وأقدر حضوره فقط ..
- ألا ترى أن من حق المنظمين والقائمين على المهرجان أن يضعوا تذاكر بأسعار رمزية تساعد على تغطية تكاليف الأمسيات أو المهرجانات ؟
لا هناك فرق كبير لابد وأن يفهمه الكثير من المتابعين . وهو أن المهرجانات الكبيرة تكون مدعومة من دولة وفي نظري أن الدولة ليست بحاجة للحصول على الأموال من الجمهور .. ولكن لو كانت الأمسيات تجارية .. أنا أرفضها ولا أحضرها لأنها ستكون بنظام التذاكر وهو ما أرفضه .. وبناء عليه أنا أقبل الأمسيات الكبيرة والمدعومة من جهات كبيرة لأنها تكون مجانية للجمهور الذي احترم حضوره لأمسياتي ..
- إذا أنت لست مع من يقول بأن الشاعر له الحق في كسب مبلغ مقابل احياء الأمسية .. ؟
أكيد لأ .. لا تركز على هذه النقطة لأني أعلم أن هناك من يوافقها وهناك من يرفضا .. ولكن رأيي الشخصي هو أني مع اللي يقول بأن الشاعر يحضر من أجل الجمهور .. ويتنازل عن مقابلة المادي للجمهور ..
- طيب , لنبتعد قليلا عن موضوع الأمسيات .. أنت متهم بابتعادك عن الشعرودخولك في العمل التجاري من خلال شركة مانشيت هل نعتبره أول خطواتك في الإبتعاد عن الساحة كشاعر ؟
كيف أبتعد عن الشعر .. هل تعلم بأني وفي هذه اللحظة التي تكلمني فيها الآن .. انتهيت من آخر إصدارات لشركة مانشيت هو ألبوم أمسية رأس الخيمة وسيكون في الأسواق خلال اليومين .. كيف تقول بأني سأبتعد من خلال عملي التجاري !؟
- شركة مانشيت .. حازت على إشادات الكثير من الإعلاميين والشعراء .. واحتلت مركزا ً متقدما ً في الساحة .. هل السبب لعدم وجود شركات منافسة في المنطقة أم هناك أسباب أخرى ؟
يا أخي سؤالك ينرفزني .. كيف تقول أن السوق لا يوجد به منافسون !! , هناك منافسين في السوق بالتأكيد .. وفي كل المجالات .. وشركة مانشيت تعمل في هدوء وتبحث عن الإنجازات الكبيرة وخذ مثلا نبذة عنها في مجال الإنتاج الفني الذي أستطيع الحديث عنه تحديداً ..وهو إنتاج الكاسيت وألبومات الشعر .. ونحن الشركة الوحيدة في الخليج الوحيد المتخصصة لإنتاج شعر فقط ولا تنتج الأغاني .. ونحن المتخصصون في المجال . أصدرنا الكثير من الألبومات لنجوم الشعر .. وأخذنا مهرجانات تنظيمية مثل أهل القصيد .. وهو ألبوم نجوم القصيد .. وكبار الشعراء مثل : طلال السعيد .. سلطان الهاجري .. محمد مريبد .. عبدالكريم الجباري .. مساعد بن جبران . فيصل العدواني .. حمدان المري .. ناصر الفراعنة .. محمد معرفي .. مطلق النومسي ... وفي جانب التوزيع .. قمنا بتوزيع مجلات خليجية شعرية أيضا منها مجلة المرقاب السعودية ومجلة شاعر المليون الإماراتية .. ومجلة الريان القطرية ووهج العمانية .. وأورادنا الكويتية ... وكل هذا في فترة وجيزة يا فيحان .. وأترك الحكم لك وللجمهور ..
- وماذا عن مجلة أوراد .. هي مجلة تأتي بشكل متأخر جدا عن زميلاتها .. بسبب عدم التفرغ لإصدارها بشكل شهري ... ألا ترى أنها لا تخدم الساحة مثلا ؟
قوية كلمة لا تخدم الساحة .. لكن أسمع : كلمة تخدم الساحة كلمة واسعه .. الساحة شي كبير .. انا قلت سابقا بأنني أنظر للساحة من زاويتي فقط .. مجلة أوراد مجلة تخدم فكر معين ومفتوحة للجميع , تحاول تقديم شيء نحن نرى أن من المفروض تقديمه . بالنسبة لي سيكون كل جديدي حصريا في مجلة أوراد .. ولكن لن أنقطع عن الآخرين. وأعني بالجديد مثل أخباري وشعاري وأمور أخرى .. ستكون في أوراد .. وأما بالنسبة لكونها لا تخدم الساحة .. أقول أننا نراهن علي أوراد من خلال الستة أشهر القادمة .. وسيلاحظ الجمهور التغيير الكبير في أوراد بالعمل والجهود التي ستكون مفاجأة للجميع ..
- ما هي إنجازات مجلة أوراد خصوصا وأنها تعود لإدارة الإعلامي المشهور علي المسعودي والشاعر حامد زيد ؟
يا أخي سؤالك مدفون .. أولا معلوماتك يا فيحان أن أوراد صدرت فقط في عددين لا أكثر . وهي كمجلة لا تستطيع أن تراهن عليها من خلال عددين فقط .. أنا لا أقول أنها مجلة كبيرة الآن وأركز على كلمة ( الآن ) .. لكن الكلام على مدى الستة أشهر القادمة .. وسيلاحظ الجميع التغير الكبير في أوراد .. ولك أنت أقول أنني أراهن على العدد القادم . بعد أسبوعين .. وبشكل كبير وكبير جدا ..
- صرحتم كثيرا ً عن قناة تحمل إسم الجمهرة .. ولا ندري أين هي الآن .. هناك من يقول بأن الفكرة ألغيت .. وهناك من يقول تأجلت إلى أجل ٍ غير مسمى .. ماذا تقول أنت ؟
نعم إطلاق القناة تأجل .. ولكن ليس لأجل غير مسمى .. هي لفترة معينة فقط .. لسبب مهم وهو الدراسة والخروج بالصورة المجملة ..
- قلت في تصريح لك بأن قناة الجمهرة ستكون مختلفة جدا عن الكثير من القنوات ... وهذا يعني أن لديكم ملاحظات على بعض القنوات ... هل توضح لنا باختصار عيوب القنوات الشعر الفضائية ؟
نعم هناك الكثير من العيوب سأتحفظ عليها ولكن منها على سبيل المثال التكرار وعملية الـ ( play out ) .. وهذه مشكلة كبيرة في القنوات . ولو كانت المسألة كذلك فإنه باستطاعتنا أن نفتح القناة بعد أربع ساعات .. لأنها مجموعة أشرطة وإعادة فقط .. ليس هناك فكر في هذه العملية .. نحن أصدارنا ديوان وهناك فكر .. وأصدرنا مجلة وفيها فكر .. وهناك قناة سيكون فيها فكر .. وهناك قنوات بالمناسبة لها تميزها الكبير والواضح ومن أبرزهن قناة الساحة التي تقدم الشيء الجديد وتحاول أن تتميز بطرحها .. ولاحظ لا أعني الأفضلية ولكن ( التميز ) ..
- نلاحظ أنك ( تتعب ) على التصوير والإخراج وكل عوامل الفيديو .. هل تتدخل في عملية التصوير والإخراج أم تترك العمل للقائمين ؟
نعم بالتأكيد أتدخل .. فأنا أدفع من جيبي الخاص على أعمالي .. في حين أن هناك من ينتظر الدفع من الآخرين .. يا فيحان أنا والحمد لله لا أفكر في الربح المادي بل أفكر في النجاح .. أدفع الآلاف للخروج بصورة كبيرة ومرضية .. وعن التدخل في الإخراج والتصوير نعم أتدخل وبما أني أدفع لي الحق في ذلك وعلى فكرة لو اختلفت قناعات المخرج عن قناعاتي .. طلبت أن يتغير المخرج للظهور بصورة أكون راضيا ً عنها وهذا ما أراه ولكل شخص مذهب في العمل ...
- ظهور حامد زيد في كثير من الفضائيات أمر جيد .. ولكن في الزاوية المقابلة تكرار حامد زيد في كثير من الفضائيات أمر سلبي .. هل أنت مع من يقول بأن الفضائيات خدمت الشاعر أم أساءت له ؟
والله يا فيحان هناك فضائيات خدمت الشاعر والشعر وهناك أخرى أساءت للشاعر والشعر .. هناك أصحاب قنوات أتصلت بهم أشكرهم وأثني عليهم .. وهناك آخرون أتصلت بهم وأطلبهم أن لا يعرضوا أعمالي في الشاشة لديهم لأنهم أساؤوا لي عند الجمهور .. صدقني لولا أني عامل كنترول على نفسي والا لأصبحت في ورطة كبيرة لا أحسد عليها ..
- سمعنا .. أن هناك عرض كبير مقدم من أحدى شركات الإتصالات الخليجية والتي اتجه إليها الكثير من الشعراء .. ولكنك رفضت .. لماذا ؟
رفضت العرض لسبب وهو أن الشركة ربما تحتكرني لصالح مشتركينها فقط ..ولكن في وضعي الحالي ومن خلال عقدي مع شركة أيوا قلف .. أنا أتعامل مع ست شركات في الشرق الأوسط .. وهذا يعطيني انتشار أكبر لدى الجمهور وتنوع شريحة الجمهور في الوطن العربي وليس فقط لجهة واحدة ..
- وماذا يستفيد جمهورك من خلال الإشتراك في هذه الخدمات ؟
هناك أمور كثيرة يستفيدها جمهوري وهو الحصول على كل شي أولا ً بأول .. مثل الأخبار للجمهور بصوتي وكإصدارات صوتية تأتيهم على موبايلهم على الوسائط المتعددة .. مثل الدعوات الشخصية .. وكل شي جديد مثل قصائد أو أخبار أو أمسيات تصلهم بشكل حصري .. إلخ
وللتفاصيل أكثر حول الخدمة هناك رابط في موقعي الشخصي على العنوان التالي : www.hamedzaid.com
- الموضة اليوم هي أن لكل قناة برنامج مسابقة شعرية تعتمد على المسجات .. وكل قناة تزعم أنها تخدم الشعر وهي المناضل الأوحد في خدمة الشعر .. والحقيقة أنها بالأخير تتكسب من وراء الشعر .. كيف ترى هذا الأمر ؟
طبعا .. أوافقك الرأي .. أرى أنه هذا حق مشروع لهم .. لكن يا ليتهم ما يقلدون الفكرة .. هي فكرة نجحت في برنامج واحد .. الجميع بدأ التقليد .. وسعيد أخو مبارك .. هذا شاعر كذا وهذا شاعر كذا وهذا شاعر كذا .. والجميع يتشبه في شاعر المليون الذي أثبت للعالم أنه أنجح البرامج جميعا ً ...
- شاعر المليون من أضخم البرامج وربما يكون البرنامج الوحيد الجاد بين أقرانه من البرامج .. ما رأيك بكل صراحة في شاعر المليون ؟
برنامج ناجح في كل المقاييس .. وسيستمر في النجاح .. وأتمنى أن يكون مثل النسخة الأولى والثانية .. وأتمنى أن لا تدخل في اختيار الشعراء الواسطة ..
- حامد زيد تميزت في حلقة من حلقات شاعر المعنى .. كضيف شرف في قصيدة خاصة لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد كانت مفاجأة الأمسية وتفاعل معها الجمهور بشكل كبير جدا وتقول فيها :
راكب اللي ما ورا شيب صانعها وقار ..
شيّبت فيه الكباير ولو ماهو كبير ..
حدثنا عنها باختصار ؟
راكب اللي ما ورا شيب صانعها وقار ..
شيّبت فيه الكباير ولو ماهو كبير ..
ضاع عمره فالكنايس وصالات القمار ..
وان توفى في جهنم وأصحاب السعير ..
العمل عنده عباده .. ومعنى النقص عار ..
يا يصير إنسان قد العمل يا ما يصير ..
وأهديها لجمهور أنهآر كاملة ولكن في مجلة أوراد بعد أسبوعين ولتسمح لي وليسمح لي الجمهور الغالي في أنهآر على عدم نشرها هنا ولكني أقول وعد لجمهوري في أنهآر بقصيدة خاصة لهم ولأنهآري ..
- اعتذارك مقبول .. ونحن بانتظار الوعد .. منك :) ..
- أسماء في ذاكرة حامد زيد .. لا يمكن نسيانها .. ماذا تقول لها ؟
علي المسعودي : أنت مكسب لكل شخص يتعامل معك وكل مكان تعمل به ..
محمد بن الذيب : لم أر رجلا ً بنقاء قلبك ..
محمد خلف المزروعي : يكفي نجاحه أو ما حققه من خلال هيئة أبو ظبي ..
أسماء حامد زيد : الساحة كلها كوم .. وأسماء وأخواتها كلهن كوم ..
- أمنية .. ما زلت تنتظر تحقيقها ؟
أمنياتي كثيرة ..وعندما أصل لواحدة منهن تلد أخرى ... والأمنية التي لم أصل لها لن أبوح بها لأني احب العمل بصمت ..
- نختم الحوار الأنيق بكلمة أخيرة لأنهآرك ؟
أقول لكم أن أنهآر .. وفي فترة وجيزة .. نافست أكبر المنابر الأدبية والإخبارية .. وأصحبت أسم يتسابق عليه الشعراء وأتمنى دوام المصداقية لدى أنهآر ولكم التوفيق والشكر على إتاحة الفكرة لي هنا لمعانقة جمهور يشيد به الجميع ..
انتهى ..