أسرة التحرير | المجلة | المنتديات | مركز أنهآر الأخباري | poetcenter.com |   مشاركة! | خدمة الـ RSS من مجلة أنهآر | إشترك في قائمة المراسلات

    

مساعد الرشيدي .. صحفي محسوب علي يخطط لإنهائي !! :: رابع حلقات أمير الشعراء المباشرة من مسرح شاطىء الراحة اليوم .. :: مؤسسة اندبندنس تطرح أول إصدارات أهل القصيد الرابع بالتعاون مع شركة مانشيت في الأسواق .. :: شريف الشافعي : "الأعمال الكاملة لإنسان آلي" تجربة ثورية تبشر بتيار جديد في الكتابة.. :: أمسية نسائية لشيخة الجابري وميرة القاسم وقمرة في الممزر في دبي السبت القادم .. :: الشاعرة والإعلامية شيخة الجابري تنضم إلى مزون القطرية بصفحات ( تقاسيم على نحو ما ) كل أسبوع .. :: شعراء شعبيون يطالبون مهرجانات الشعر المعروفه بحقوقهم المادية !! ::

( لخضر ) رواية جديدة للجزائرية ياسمينة صالح عن المؤسسة العربية ..

أنهآر - كتب: نبيلة سنجاق

تعود الروائية الجزائرية ياسمينة صالح مرة أخرى حاملة معها عملا جديدا، وسمته بـ " لخضر" الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ببيروت، ليكون هذا الاسم الرجالي الباب الذي تدخله الكاتبة المرأة في أجواء روائية عادت بها إلى سنوات الإرهاب والقتل الجماعي.. تظهر مؤلفة "وطن من زجاج" (2006) في عملها الجديد متميزة في أسلوبها الحكائي، ودخولها إلى عالم قد يبدو غير معروف كفاية لدى المرأة، ألا وهو عالم الرجال، متمثلا في شخص "لخضر" بكل ما يحمله اسمه من دلالات قد نفهمها نحن من الوهلة الأولى، أبرزها المرجعية الثقافية والاجتماعية والبيئية وحتى الجغرافية لجزائري يحمل اسم "لخضر".

تنفرد ياسمينة صالح بقلمها، كونها كاتبة لم تكتب عن هواجس المرأة، كما قد ينتظر منها، لكنها اخترقت فضاء بعيدا عن تاء التأنيث. وصف الناقد الأردني "سميح الخطيب" في مقالة نشرتها صحيفة أردنية رواية "لخضر" بالمتميزة، فيها أبعادها فنية وفكرية تؤكد أن عمل صاحبة "بحر الصمت" (2001) يضعها ضمن أبرز الأسماء الروائية النسائية في جيلها الأدبي، والتي تتجسد طبيعتها بالقدرة العجيبة عند "ياسمينة صالح" على خلق أجوائها الروائية الخاصية، والتي تتجسد طبيعتها في ذات البعد الإنساني الذي من الصعب عدم التأثر به وعدم الانجراف نحوه بطريقة أو بأخرى. كذلك يعيد "لخضر" القارئ إلى فترة عصيبة من تاريخ الجزائر المعاصر، حيث العنف والتطرف الذي انتشر بين أهلها، فحمل العنف الداخلي اسم (الإرهاب)، اقتربت منه الكاتبة إنسانيا وأدبيا في آن واحد، رغبة منها في توقيع شهادتها على صفحة الأحداث الدامية للجزائر، ولكن أيضا إشارة إلى ما تعاني منه كل الأقطار العربية جراء العنف والإقصاء.

أحبت الروائية الجزائرية "ياسمينة صالح" أن تبعث حيثما هي الآن، وعبر روايتها الجديدة التي جاءت في 332 صفحة من الحجم المتوسط، أن تعبّر لنا " إن تواصلي مع كل ما هو جزائري يغري قلبي بالفرح"، وكأنها تذكرنا بـ " قليل من الشمس تكفي" (2003) أو " حين نلتقي غرباء" (2004).   



 



[يرجى ذكر المصدر في حال نقل الموضوع - مجلة أنهآر الأدبية ]

 

:
السبت, 06 مارس 2010 11:46:00

»» إقرأ المزيد من الاخبار :

» مانشيت تحضر لاصدار الديوان المقروء والصوتي للشاعر فالح بن قشعم ..
» انتحار الغرب عن مشروع كلمة في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث
» معلنةً دخولها للمنافسة .. مجلة الوجد تصدر بعدد مفاجئ للساحة ...
» دار الصدى تدشن الإمارات تايمز كأول صحيفة إلكترونية إماراتية ...
» مجلة وهج تكمل عامهاً الأول وتفاجئ الجميع بعدد جديد مميز ..
» هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تصدر ديوان مسابقة " أمير الشعراء " في نسخته الثانية ..
» صدور مجموعة ( قليل من الملائكة ) القصصية لعبد الله المتقي ...
» صدور مجموعة ( حُـفَـاة ) للقاص السعودي طاهر الزارعي ...
» كلمة تترجم كتاب "33 استراتيجية للحرب" لروبرت غرين ..
» مجلة العرّاب تنطلق بكوكبة من الشعراء النجوم والمتميزين في عددها الرابع ...

:: التعليقات ::

 

:: أضف تعليقك::

الإسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان الرسالة:
رسالتك أو تعليقك :


 

 

 

جميع الحقوق محفوظة © لمجلة أنهآر الادبية وأصحابها
 لأي استفسار يرجى المراسلة ( من هنا )

تعتبر الآراء والمقالات وكل ما يكتب في مجلة أنهآر الأدبية رأي خاص بالكاتب وليس بالضرورة رأي مجلة أنهآر