أنهآر - عمان- ابراهيم السواعير:
عقد مدير قناة "أي ون تي في" المخرج محمد دراج، بحضور مديرة البرامج في القناة الفنانة عايدة الأميركاني مؤتمراً صحافياً للإعلان عن"فارس الشعراء"؛ برنامج المسابقات في القصيد النبطي والشعبي" المحكي"، الذي تُصوّر أولى حلقاته نهاية الشهر المقبل.
وعرّف دراج الصحافيين، في المؤتمر الذي أداره المستشار الإعلامي للقناة الزميل إبراهيم السواعير، بآلية البرنامج، ودرجاته، ولجنة التحكيم المكوّنة من: الشاعر السعودي محمد مطر العبدلي: رئيساً، والشاعر السعودي حطاب البلعاسي، والشاعرين الأردنيين: علي الهقيش، وخالد الشرمان: أعضاء.
وقال دراج إنّ" فارس الشعراء" الذي يديره الشاعر حسن النعيمي، هو برنامجٌ أُخذت له الاحتياطات اللازمة، وهو ثاني تجربة، بعد "شاعر الأردن"، الذي مرّ بمراحل ولادة، واستطاع بالرغم من عثراته أن يجلب الكثير من شعرائنا المهمشين، ويجعل الوسط الثقافي الأردني والخليجي، بل والعربي كافة يعرف بما لدينا من إمكانيات هائلة في الصورة والسبك الشعريين، مضيفاً إنّ التجربة الجديدة" فارس الشعراء" ستكون أردنياً وعربياً؛ بحيث يسمح للعرب، والطلاب العرب الدارسين في الأردن أن يدلوا بأشعارهم، وأن تكون المشاركة على أساس القصيدة، لا موضوعها.
وحول" شاعر الأردن"، برنامج المسابقات الذي استمر عاماً كاملاً ألفين وسبعة، قال دراج: إن تدخل القطاع الرسمي عندنا ممثلاً بأمانة عمان قد افقد البرنامج حريته، وحدّ من ديناميكيته، ولكن دراج استدرك بأنّ القطاع الرسمي إن كانت لديه نيّة حقيقية لدعم البرنامج" فارس الشعراء"؛ فإنّ المجال مفتوحٌ، ولكن ذلك لن يفقد إدارته عدالته المتوخاة، وقال إنّ القطاع الرسمي في الأردن من أولوياته أن يرعى مثل هذه البرامج.
وأكّد دراج أنّ القناة تتطلع نحو المستقبل؛ مبيّناً أن المتسابق الأردني" الشاعر" كان ضائعاً بين الجهة الرسمية الراعية لشاعر الأردن والقطاع الخاص؛ مدللاً بأنّ خسارته كمنتج في شاعر الأردن بلغت ما يقارب 100الف دينار، ومع ذلك آثر أن يبقى في البرنامج حتى تسليم جوائزه، بالرغم مما خالطه من عراقيل كثيرة على مستويات عديدة.وقال دراج إن قناة "أي ون تي في" تسعى لتسليط الضوء على كثير من البرامج المشابهة لفارس الشعراء، من مثل: نجم الأردن في الغناء، وستار شطار.
وتمنى المخرج دراج على المشاركين أن تكون قصائدهم هي جواز سفرهم لجمهورهم وللفوز؛ خصوصاً وأن خمسين بالمئة للجنة التحكيم، والنسبة المكملة هي للتصويت، وقال إننا نسعى لأن نقيم فعاليات من البرنامج في منطقة العقبة الخاصة، بحضور رئيس مجلسها المهندس حسني أبو غيدا، المعروف بتشجيعه للثقافة والفن الأدب.
وقال إنّ شركة الأوائل للإنتاج الفني التي يرأسها- دراج- ستنقل بكامل تجهيزاتها الأمسيات، وستكون للجنة التحكيم اليد الطولى في إظهار البرنامج بصورته المشرقة، المعبرة.
وبدوره قال رئيس لجنة التحكيم العبدلي إنّ الشاعر الحقيقي هو السيّد في ميدان القصيد، وإنّ القصيدة الواعية، المحككة، المرشقة، التي ترفل بخبرة صاحبها، هي وسيلته لأن يحمل اللقب" فارس الشعراء"، وقال إنّ المفاضلة ستكون بين الجيد والأجود، وإنّ" أخذ الخواطر" ليس له مكانٌ في البرنامج، وإنّ لجنة التحكيم كفؤة ومؤهلة، ولن ترضى أن تضيّع سمعتها العالية في سبيل إرضاء فلان، أو التحيز لعلان.
وأضاف العبدلي أنّه تابع شاعر الأردن، وشاعر المليون، وكل المسابقات الشبيهة، وبيّن أنه لا يفرح إلا للشعر الجيّد، الذي يسوّق نفسه بنفسه، مؤكداً أنه وفي حلقات البرنامج النهائية ستكون العملية دقيقة جداً في حساب النسب، وتحقيق العدالة.
ومن جهته قال مدير المهرجان حسن النعيمي إنّ إدارة المهرجان ستعطي لجنة التحكيم حريتها، مبيّناً أن نجاح مثل هذه البرامج يعتمد على سمعة الشاعر المحكّم، ودقته، وعدم تحيّزه إلا لما هو جميل من الشعر. وتمنى النعيمي أن يزداد الثراء الشعري باستضافة البرنامج للضيوف الشعراء العرب، وقال إنّ ذلك سيكون مفاجأةً أثناء البرنامج.
مديرة البرامج في القناة الأميركاني استغربت أن تكون المرأة ممثلةً في البرامج الشعرية والمسابقات بـ" الكوتا"، معبرةً عن فرحها لأنّ المرأة الأردنية والعربية أخذت مكانها الذي يليق بها:" شاعرةً، وفنانةً، وفي غير ذلك في جميع صنوف الأدب والفن، بل والحياة، وقالت إنّ" فارس الشعراء" قد تحظى فيه بالجائزة شاعرة، وبشّرت بأنّ التجهيزات ستكون عالية المستوى، وأنّ القناة استفادت من المعيقات السابقة في" شاعر الأردن" في الإدارة، ولجنة التحكيم، والرعاية، ومدى توعية الشاعر الأردني بإمكانية الفوز والخسارة.
ومن جهته قال الراعي الإعلامي لـ" فارس الشعراء" الباحث موسى الشيخاني إنّ موقع" وكالة أنباء شعراء الأردن/ عرار" سينقل البرنامج كاملاً أولاً بأول، وستكون حلقاته مغطاةً على صفحات الموقع، مع حوارات كاملة للشعراء المشاركين، ونقل الشيخاني أن" عرار" كان تابع برنامج" شاعر الاردن"، و" فارس الصحراء"، كما بذل مجهوداً في الترويج للشاعر الأردني فليح الجبور في شارع المليون، وبث أخباره للمواقع المجاورة في الخليج وغيرها.
وكان شارك أعضاء لجنة التحكيم؛ حيث قال البلعاسي إنه يحس بثقل المسؤولية على المحكّم، الذي هو أساساً شاعر، وقال إنه يقتنع بما عند الأردنيين من تجربة وموروث عالٍ يجب أن يظهر بطريقة حضارية لائقة عبر هذه البرامج. وشاطره الرأي الشاعر الشرمان، وتمنى أن لا يفطن الشعراء إلا إلى جودة قصائدهم.
وداخل الصحافي السعودي مندوب جريدة الوطن السعودية علي العطشان حول أهميّة مثل هذه البرامج التي ترعى الموهوبين، وتعرّف بهم، وقال إن إدارة القناة كانت شفافةً في مكاشفتها حول" شاعر الأردن"، و" فارس الشعراء"، وقال إنّ الوسط الثقافي السعودي مهتمٌ لما يجري في الأردن من مسابقات الشعر النبطي، خصوصاً وأن البلدين الشقيقين يشتركان في الموروث العربي الأصيل، بخصوصيات معينة.
لتحميل طلب المشاركة للشعراء العرب من خارج الاردن اضغط هنا
faresalsho3ara@sha3erjordan.net