أنهآر: انطلقت على قناة أبوظبي الفضائية وقناة شاعر المليون يوم أمس الأوّل أولى الحلقات التسجيليّة للبرنامج الجماهيري الضخم "شاعر المليون" ضمن مجموعة حلقات أسبوعيّة تتضمن مقابلات لجنة التحكيم للشعراء المشاركين في النسخة الثالثة من المسابقة خلال جولتها في عدد من المدن العربية والتي شملت الكويت والرياض وجدة وعمّان وأبوظبي، وقابلت خلالها اللجنة وعلى مدى ستة أسابيع لآلاف الشعراء الذين تقدّموا للمشاركة في البرنامج من مختلف الدول العربيّة.
وفي بداية الحلقة الأولى شاهد الجمهور تقرير شامل عن برنامج شاعر المليون كأوّل وأضخم مهرجان تلفزيوني للشعر النبطي، حيث غيّر البرنامج من وضع الساحة وخارطة الشعر عندما سطعت الفكرة من سماء أبوظبي وأطلقها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتنتجها باقتدار وتميّز هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وتنفذها شركة بيراميديا.
وتضمّن التقرير لقطات من حلقات التتويج في الموسمين الأوّل والثاني لمسابقة شاعر المليون عندما فاز القطري محمد بن فطيس المري باللقب والبيرق في الموسم الأول، وكذلك فوز الشاعر القطري خليل الشبرمي التميمي باللقب والبيرق للموسم الثاني للمسابقة.
كما ركّز التقرير على استمرار الجهود لتواصل الصعود نحو القمّة الشاهقة وتحقيق المزيد من التألّق والنجاح، مع التأكيد على الرؤية النقديّة المؤثّرة في تشكيل هذا النجاح من خلال لجنة تحكيم متخصّصة اتخذت من المصداقيّة سبيلاً والرقي هدفاً في هذا البرنامج المتميّز والرائد.
وتضمّنت الحلقة التسجيلية الأولى مقابلات أعضاء لجنة التحكيم للشعراء في المحطة الأولى "الكويت"، والتي شهدت كثافة كبيرة في المشاركة، وقابلت خلالها اللجنة وعلى مدى ثلاثة أيام لمئات الشعراء الكويتيين والعرب المقيمين في الكويت. وتميّزت الحلقة بالكثير من الإثارة والمواقف الطريفة والمضحكة التي جرت أحداثها بين اللجنة والشعراء في كواليس المقابلات ورصدتها كاميرات البرنامج.
كما بدا واضحاً من خلال الحلقة المستوى المتميّز للشعراء المشاركين حيث جاءت المشاركة في هذا الموسم كبيرة ومتميّزة، ما يبشّر بموسم شعري ناري ومنافسة قوية على البيرق في النسخة الثالثة، خاصة وأنّ كثير من الشعراء الإعلاميين في الساحة قد شاركوا في البرنامج للمرة الأولى.
كما تبين خلال الحلقة مشاركة عدد من الشعراء الكويتيين والسعوديين للمرة الثانية والثالثة في البرنامج رغبة في الإجازة والتأهّل للمنافسة على البيرق.. ما يدلّل على مصداقية البرنامج وريادته بحيث أصبح المقياس الأول لشهرة الشاعر وانتشاره جماهيريّاً.
وتخلّل الحلقة مقابلات مع بعض الشعراء المشاركين والذين أعربوا عن سعادتهم لمقابلة لجنة التحكيم، وأعلنوا التحدّي والمقدرة على المنافسة، وعبّروا عن أحلامهم في الوصول إلى البيرق ذلك الحلم الذي أصبح يراود جميع الشعراء.
كما شهدت الحلقة الأولى من البرنامج تفاعلاً كبيراً ومشاركة واسعة من قبل جماهير الشعر الذين تواصلوا مع البرنامج من خلال شريط الرسائل القصيرة على الشاشة، والذين بدوا متأهبين لمؤازرة الشعراء المفضّلين لديهم متوقّعين أن يكونوا ضمن قائمة الـ(48).
وفي نهاية الحلقة سجّل أعضاء لجنة التحكيم، انطباعاتهم حول مقابلاتهم للشعراء في محطة الكويت.. وقال الأستاذ سلطان العميمي:" المشاركة كانت جميلة جداً وعدد المشاركين كبير، وراضٍ عن أدائي وأداء إخواني في لجنة التحكيم وعن الانسجام بين أعضاء اللجنة، وسعيد بمستوى الشعراء الذين تمّ مقابلتهم".
كما أكدّ الدكتور غسان الحسن على أنه راضٍ عن الأحكام التي أطلقها في تحكيمه للقصائد، وأنّه لا يجد في نفسه أيّ لوم لموقف خلال المقابلات.
وأشار الأستاذ تركي المريخي إلى أنّ المشاركات في دولة الكويت كانت جميلة جداً.. كما أوضح الأستاذ بدر صفوق أن اللجنة ومن خلال مقابلتها للشعراء تحاكم نصّاً شعريّاً، وأنّنا كلجنة راضين جداً عن أدائنا، ومتناغمين في هذا الأداء.
كما تمّ في نهاية الحلقة الإعلان عن مجريات الحلقة التسجيلية الثانية وبثّ بعض المقاطع منها، وتشمل محطة لجنة التحكيم في مدينة "الرياض"، وسوف تبثّ يوم الخميس القادم في تمام الساعة العاشرة والنصف مساءً عبر قناتي أبوظبي وشاعر المليون.
والجدير بالذكر أنّ البرنامج من إنتاج هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وتنفذّه شركة بيراميديا، ويبثّ كل يوم خميس على قناتي أبوظبي الفضائية، وشاعر المليون الخاصة بالبرنامج الساعة العاشرة والنصف ليلاً بتوقيت الإمارات، ويعاد بثّه في أوقات لاحقة ولأكثر من مرة على القناتين.
صور من حلقة الجولة الأولى في الكويت :

لقطات من لحظات تسجيل المشاركين لمقابلة على لجنة التحكيم ..

صورة للشاعر محمد عبدالله الصواغ أثناء مشاركته في جولة الكويت