أنهآر - حقق معهم : عبدالعزيز السعدي :
الدوحاني : ساحتنا زخمة بالأسماء الجميلة ..
السهيلي : مشكلتها في الحداثة المغرقة ...
الغيلاني : حاضرة بقوة رغم المساحة الضيقة ..
البريكي : المبالغة في الرمزية عيب في شعراءها ..
الأنصاري : إعلاميا , الأمر هنا يتعلق برؤوس المال والاستثمار..
-ما رأيك في الساحة العمانية اليوم؟
-و ماذا ينقصها للمنافسة خليجيا؟
بهذه الأسئلة بدأت أنهآر حديثها مع مجموعة من شعراء وشاعرات سلطنة عمان للتعبير عن رأيهم في ساحتهم التي تزخر بالكثير من المبدعين والإعلاميين في الخليج العربي وخصوصا مشاركاتهم الكبيرة التي تشهد لحضورهم الإعلامي في الخليج العربي .
كانت البداية مع الشاعر عبدالحميد الدوحاني الذي قال :
برأيي الشخصي أن الساحة العمانية زخمه بالأسماء الجميلة القادرة على قلب الطاولة فوق رؤوس الآخرين والدليل أن خمس صحف محلية تقدم أسماء وقصائد قوية أسبوعيا ولا أجد المبرر لتأخر القصيدة العمانية عن حليفاتها
أما الشاعر حمود الحجري فقال :
بعيدا عن أي نظرة متشائمة ومتذمرة : الساحة تبشر بالخير ، ولود ، وتفرحنا بين الفينة والأخرى بأسماء مبشرة وتشتغل على القصيدة بشكل مغاير , و المستقبل أمامها لتكون في قمة المنافسة مع بقية الساحات في الدول المجاورة.
ومديرة تحرير مجلة أنهآر الشاعرة أصيلة السهيلي تقول في هذا الموضوع :
الساحة العمانية ساحة فاعله كغيرها من الساحات الشعرية , لديها نماذج جميله من الشعراء والشاعرات وهم يستطيعون المنافسة وبقوه ؛ ولكن لدينا مشكله واحده بسيطة وهي الحداثة المغرقة و التي يتمسك بها البعض ويذهب بها إلى مالا نهاية , فقد أبتعد بعض الشعراء عن مفهوم الحداثة والتحديث وعلق في دائرة الترميز والغموض وفقد النص معناه ولونه! كما ينقص ساحتنا صفاء القلوب و الوحدة الأدبية بالساحة , حيث أن هناك بعض الشلليات التي لا نودها أن تطول في ساحة ثرية كالساحة العمانية؛ وينقصها كذلك الدعم الحقيقي من قبل الإعلام الخليجي , كما ينقصها دعوة الشاعر العماني للمهرجانات الخليجية؛ وينقصها قناة فضائية شعرية واحده لتجمع الشعر العماني الجميل؛
وكون مجلة وهج هي أول مطبوعة شعرية عمانيه ودورها فاعل في الساحة فنتمنى من المسئولين عن الأدب والثقافة في عمان دعم هذه المطبوعة لترتقتى بالشاعر العماني و وصول القصيدة العمانية لسماوات وأتساع أرحب.
ويقول الشاعر ناصر الغيلاني :
الساحة العمانية حاضرة بقوة رغم المساحة الضيقة التي أتيحت لها مؤخرا وسوف تتسيد المشهد الشعري إن استمرت بنفس الحضور و التوهج الشعري , و هي لا ينقصها إلا التكثيف الإعلامي من خلال البرامج التلفزيونية المتخصصة المستمرة و الأمسيات المحترفة من خلال المهرجانات كمهرجان مسقط وصلالة
أما الشاعرة هاجر البريكي فقالت :
إن كان شعرا فالساحة العمانية تكتظ بالشعر الجميل والذي ينافس بشدة ويمكنه أن يحتل مراتب متقدمه وما يعيب بعض الشعراء العمانيين ويضعف في أحيان كثيرة نصوصهم هي المبالغة في الرمزية على نحو تشتت المتلقي وما ينقص الشعر العماني ليبرز أكثر خليجيا و عربيا المساندة من الجهات المعنية.
وشارك الشاعر سعيد الشحي قائلا :
الساحة العمانية كغيرها من الساحات الشعرية الخليجية تشهد ازدهارا شعريا كبيرا في الفترة الأخيرة..هي ساحة لها خصوصيتها التي تميزها عن غيرها..فإنك لو قرأت قصيدة عمانية بدون ذكر اسم شاعرها فبكل تأكيد سوف تعرف من نكهتها أنها عمانية..
لكني أعتقد أن هناك فجوة موجودة بين هذا الجيل وما سبقه من أجيال؛أي أن الكثير من الشعراء لم يبن قصيدته على الإرث الشعري العماني..
لكني-في المقابل- أعتقد أن الساحة العمانية قادمة بقوة،وسوف تتجاوز العديد من الساحات الشعرية - بشرط عدم ركوب الشاعر العماني لمركب الغرور.
ما ينقص الساحة من وجهة نظري هو الدور الإعلامي الملموس الذي يهيئ للشاعر العماني سبل الانتشار , تنقصنا قناة شعرية تهتم بالشعر والشعراء..كذلك ينقصنا جوائز محترمة لمسابقاتنا الشعرية حتى نحد من تهافت شعراء عمان على القنوات والمسابقات الخارجية , ونحتاج كذلك إلى إيجاد آلية ما للملة الشعراء على طاولة واحدة للنقاش حول كل ما يهم الشعر و لو مرة واحدة كل عام .
وللشاعر سالم الريسي رأي في الموضوع يقول :
الساحة العمانية جميله بكل ما فيها، من حسناتها إلي سيئاتها وعطرها حب التجديد والتميز ومن عاشر الساحة العمانية يدين لها ولشعرائها بوقفة أجلال لجمال الكلمة وعذوبة مفرداتها وينقصها الإعلام الواعي لدعم الشعراء من خلال وضع خطط دوريه لبرامج ثابتة عديدة تعني بالشعر .
أما الشاعر الجميل علي الأنصاري يقول :
الساحة العمانية بخير والحمد لله , ولا توجد هناك أي نواقص للمنافسة شعرا، فالساحة العمانية أكثر الساحات خليجيا من ناحية التنوع في الكيف والكم من الشمال إلى الجنوب.
أما مسألة المنافسة الإعلامية فالأمر هنا يتعلق برؤوس المال والاستثمار ولا علاقة للشعر والشعراء بها، ومع هذا نحن ننتهج سياسة التحرك الإعلامي بخطوات وأسس ثابتة بعيدا عن حرق المراحل التي قد تسقط في أي لحظة.
وأخيرا تقول الشاعرة مها اليعقوبي :
احتكاكي بالساحة لا يزال حديثا جدا و بالرغم من ذلك أراها جيدة ولكن أتمنى توحد الإعلام مع أفراد الساحة فهذا من شأنه النهوض بهؤلاء الأدباء لتقديم الأرقى والوصول خليجيا ليحدث التنافس , حيث أن الساحة العمانية غنية بالمبدعين و الذين لابد لهم من الإعلام لإبرازهم للمتلقي بالشكل المطلوب.
انتهى ..