أجرى الحوار : أنهآر
يعتبر الصحفي ( حسين الشمري ) من الأسماء التي لها حضورها المميز والملحوظ في كثير من أجزاء الساحة الشعبية . تميز بحب الجميع له وحبه للجميع , لا يملك الكره لأحد ويملك الإبتسامة للجميع دون استثناء , حاورته أنهآر في حوار خاص عن الساحة وعن صفحتهم ( الواحة ) في جريدة الأنباء .. جاء الحوار أشبه بكيل التهم لحسين الشمري والواحة . فكان الرد منطقي جدا ً بإسلوبه المعهود حيث رد على كثير من تساؤلات الشعراء والشاعرات حول النشر في الصفحات الشعبية .. حسين الشمري في حواره العاجل مع أنهآر :
- ماذا تقول لمن يقرأك الآن ؟
اتمنى ان اكون " جميلا " بعيونهم
- حسين الشمري " عامان" في الساحه الشعبيه ماذا قدمت للساحه وماذا قدمت لك الساحه؟
قدمت للساحه ... شعر ... وقدمت عملا ميزني عن سواي .. والساحه قدمت لي " اصدقاء " طيبون , ورسوب في " الكليه" , ومعاش شهري .
- كيف ترى الساحة الشعبية من خلال عملك محرر في جريدة الأنباء الكويتية ؟
الساحه الشعبيه كانت ... ومازالت مليئــــه بكل انواع " الشعراء " ولكــــن الحاصل في الوقت الحالي هو ان كثرة القنوات اثرت سلبيا على
الساحه واصبح " المستشعرين " يظهرون بكثره بسبب قلة المواد لدى هذه القنوات الشعريه ,, ولكن بالعموم الوضع الحالي بالنسبه " للشعراء الحقيقين" يطمن وهناك مبدعون في الساحه .
- كثير من الشعراء يريد التواجد والنشر .. كيف تتعامل مع هذه المشكلة كمحرر ؟
هذه مشكلة المعد الازليه ... هناك شعراء .. " محترمين جدا " ووهؤلاء يستحقون الاحتفاء والتواصل وهناك شعراء " وقحون " وهؤلاء نسلم امرهم الى ادراج المكتب ... الى اشعار اخر
- يقولون بأن الصحفي الشعبي متحيز جدا للشاعرات دون الشعراء ويريد النشر لهن بأي طريقة .. ما تعليقك ؟
هذا قول غبي جدا ..... عندما اهتم في شاعر ... فهو شاعر وانا محتاج لقصائده .. وعندما نهتم لشاعره فنحن ايضا محتاجين لها
ولقصائدها ... وللعلم " نظرة المعد غير نظرة الشاعر .. فنحن محتاجين لأكبر كمية قراء .. وهذا الامر لا يحدث الا اذا جمعت كل الاجناس .
- في صفحة الواحة يتهمكم البعض لخلق شاعرات لسن شاعرات .. كيف ترد على هذا الإتهام ؟
إتهام خالي من الصحه... صفحة الواحه منذ عامان لم نخرج الا شاعره واحده فقط ... وهي شاعره وافضل من " المستشعرين " الموجودن بكثره الساحه الشعبيه وافضل من شاعرات " المكياج" والاغلفه .
- صفحتكم في الأنباء يومية . وهذا جهد كبير . حتى أنكم أسستم فريق مكون من ثلاثة صحفيين لإعداد صفحة واحدة فقط كل يوم . هل ترى أن هذا الجهد يستحق هذا العدد ؟
نعم ... لأن الصفحه يوميه يجب ان تكون مختلفه ... واذا تشابهت " ستموت" ووجود اكثر من معد يعني وجود اكثر من ذوق , ورأي , و نظره .... وهذا الامر سينعكس ايجابيا على الصفحه .
- كيف تقيّم صفحة الواحة بين صفحات الكويت الشعبية ؟
"الاولى" بدون منازع
- تواجدك كبير جدا ونشاطك ملحوظ من قبل الكثير من الإعلاميين .. هل هي سياسة مصالح أم مجاملة للبعض ؟
ليست مجامله وليست مصالح .. وثق بالله منذ سنتين في الاعداد لم اطلب من اي جهه اعلاميه ان تعمل معي لقاء او اي شئ مقابل عمل
اقوم به .. انا صحفي .. والاعمال اللتي اقوم بها هي من عمل " الصحافه " فالاعداد ليس " قص" و " لزق " فقط الاعداد هو ان تكون في خضم الحدث و الخبروهذا ما افعله , وحبيت اعلمك شي بخصوص نشاطي " للحين اشوف اني ماقدمت شي ومو راضي عن نفسي "
- يقولون أن حسين الشمري لا يحب النقد في عمله .. كيف ترد على هذا الإتهام ؟
بالعكس انا صدري شمالي " رحب " ومن يعرفني يعرف كيف اتعامل مع النقد الهادف .
- ما سبب دخولك للساحة الشعبية بصفة الصحفي وليس بصفة الشاعر ؟
عندما أكون شاعراً فالتميز بين الشعراء " صعب جدا " لكثرة الشعراء الموجودين .. أما الإعداد .. فالمسأله تكون مختلفه كثيرا .. لأن المعدين قليلين وإثبات نفسك وتميزك أمر " سهل ".
- أنت متهم بأنك عنصري جدا لقبيلة ( شمّر ) حتى أنك أعددت صفحة ( شمرية ) بكامل موادها .. كيف تبرر الموقف ؟
حرام عليك ... صفحتنا تضم كل القبائل شماليها جنوبيها .. وتضم ايضا من الحضر ... ونحن الصفحه الوحيده اللتي لم تفرق في هذه الامور وهذا الامر هو سبب تميزنها ونجاحنا ... اما بالنسبه للصفحه ( الشمريه ) على حد قولك ... فهي كانت وليدة الصدفه وغير ذلك الموجودين في الصفحه يستحقون .. وهذا الامر بعيدا عن " الشمريه" .
- كلمات تود أن توجهها لأشخاص معينين في الساحة .. من هم؟ وماذا تقول لهم ؟
ذعار الرشيدي(مسؤول في جريدة الانباء) : شكرا يا " معلمي ".
هادي الجامع(زميل) : انا زعلان " لا تكلمني " وانت تعرف الاسباب .
محمد ساري(معد صفحة شعر في عالم اليوم) : انت المنافس الوحيد .
- كلمة منك للشعراء ؟
بالنسبه للشعراء " الله يوفقكم " وبالنسبه للمستشعرين " الله يعينا عليكم "
- كلمة منك للشاعرات ؟
نفس الكلام الموجه في السؤال السابق بزيادة تاء التأنيث
- كلمة أخيرة لأنهآرك ؟
انهار تميزت وهي المصدر الاخباري الوحيد الذي نرجع له اثناء عملنا الصحافي .. شكرا لها .. وشكرا لها مرة أخرى لعمل هذا الحوار معي .. وشكرا .. لـــ فيحان الصواغ .. وفهد الشمري .. على جهودهم المبذولة .
انتهى ...