أحلام الغامدي صحفية وشاعرة من النوع الخطير جدا .. صريحة لأبعد الحدود .. مفاجأة كاملة ..
في أنهآر .. صرحت بالكثير من المفاجآت .. إتهمت أو أقرّت بأن الساحة الشعبية وسط سيء جدا .. وجداً ..
لنترك الحوار .. للقارئ .. والحكم أيضا ..
- كيف حال أحلام الغامدي مع الساحة الشعبية هاليومين؟
أنا لازلت مستاءة من الساحة الشعبية إلي ألان والساحة الشعبية مرت بعنصرين ساحة بناء وساحة هدم منظم
ساحة بناء:
عبارة عن ساحة شعبية نقية لها مدارس خاصة وفصول نموذجية وخريجون متفوقون فكراًومضموناً وأدباً
وكانت تمثل القيم الإنسانية للنقد البناء ثم الانقلاب عليها انقلابا فكرياً مما اجبر مؤسسيها إلي التنحي عن سلطة النفاق والشقاق والشعر ولم يعد لدينا منهم سوى صعاليك يعدون على أصابع اليد.
أما ساحة الهدم المنظم:
فهو ذلك الاستعمار المنظم الذي يحث على التبرج والتنمص والتكحلَ والتزين والأغلفة الماجنة لشاعرات الخليج اللاتي وصلن إلي افتراش سجاد الساحة الشعبية وتقبيل رقاب وأعناق الصحافة وخلفن قصائد مهجنة مثل ذلك المخلوق المهجن البغل.
- أحلام بكل صراحة هل توافقين من يقول بان المعدين والمشرفين في الساحة ينظرون للشاعرة نظرة حمراء ولايهتمون بإبداعات الشاعرة الخليجية؟
نعم وعرفت حينها إن أي فتاة تدخل الساحة الشعبية معرضة لسهوم الغدر والانحلال والفوضى فإما إن تحافظ على قيمتها كدرة مكنونة أو تدخل في غرف الليالي الحمراء مع رؤساء التحرير او معدى الصفحات للأسف الشديد إن بعض هؤلاء الرؤساء والمعدين لايملكون عن عتاد الأدب الاقلة الأدب ماذا نرجي من رئيس تحرير اومعد صحفي لايملك في مجلته غير الإغواء واللذة والشهوة؟
مالذي نجنيه من هذا المسؤل الذي قدم لنا موهبة نسائية وقعت في فخ الرذيلة ربما إنكم تقولون إني أبالغ في قولي هذا ولكن المقربين من رؤساء التحرير والمعدين على بعض الصفحات الشعبية يتفقوا معي إن ماقلته صحيح وانا هنا لااعمم قولي على جميع الصحف والمجلات الخليجية ولاكن الطفيليات الصغيرة وهم قلة في الموجودين في الصحافة قللهم الله.
- كتبت باسم ريناد القحطاني واتهمك الكثير بان وراء هذا الاسم رجل؟ ماتعليقك ؟
لان الساحة بليت بأناسٍ انتسبوا لها وهم فارغين عقلاً ومضموناً يذكروني هؤلاء بتلك الطفيليات التي تتكون حول الأشجار الشاهقة لتقتات من فضلاتها لكن إن لزم الأمر فلدي المبيد كما حدث في بعض المواقف التي لاأودالتطرق لها أخي الله بلانا بساحة موبؤه فيها أعلامين ومتطفلين العاقل فيهم بعقل طفل إلامن هدى الله
همهم الأول والأخير من يكتب لفلانه ومن هذا الاسم المستعار وهؤلاء للأسف حتي الأكفان تقصر عليهم من شدة حقدهم وسرائرهم الخبيثة تذكرني سيرة أحلام بالاحتلال الأمريكي للعراق بدعوى امتلاكه أسلحة بيولوجية وكيميائية وفي الأخير يقع الاحتلال في مستنقع عميق لانهاية له , أخي هناك فئة من الناس تبني وتعطي عملياً وفئة أخرى لاهدف لها سوي الهدم والإساءة هناك من يرى الدنيا والآخرة بروح إيجابية مفعمة بالحب وهناك من يرى الدنيا والآخرة بروح سلبية مليئة بالكره والحقد والحسد هناك من يري عيونك ولكنه يركز على ايجابياتك وأخر يرى إيجابياتك ولكنه يركز على عيوبك.وبالطبع كل يرى الناس بعين طبعه أوكما تقول كل إناء بمافيه ينضح إن الإنسان الضعيف غير الواثق من نفسه الذي تمتلئ روحه بالحقد والحسد وتهتز نفسه بين يديه ويضيق عقله عن التفكير المتزن هوذلك الذي يحمل قلباً مريضاً ولايجد في ذاته إيجابيات تعطيه نوعاً من الوجود المشروع وبالتالي لاسبيل له سوى النيل والهجوم على الآخر مثل هؤلاء لاسبيل لهم للبروز والارتقاء الامحاولة النيل ممن هم أحسن منهم بدرجات أنهم كالشجرة التي تتسلق سيقان شجرة قوية صامدة شامخة لايزعجها نعيق وثرثرة التافهين الذين يحلمون بالوصول ولكن تربطهم عقولهم الضعيفة وقلوبهم المريضة بالحضيض في مستنقع من الحقد والغيرة حفروه بأنفسهم وغرقوا فيه وبالتالي يحاولون الخروج منه بمحاولات يائسة على حساب الآخر
- أنت متهمة بأنك تبحثين عن المشاكل في الوسط الشعبي كيف تردين على هذا الاتهام؟
وهل قول الحقيقة هذه الأيام بكل مصداقية يعتبر بحث عن المشاكل أخي هذا طبع جبلت عليه من نعومة أظافري ولن أحيد عنه في قول رأيي بكل جراءة ومصداقية إما لكون الآخرين لايعجبهم مااقوله فمن حقهم قبول مااكتبه اورفضه وما الصحافة الااثاره صدقني الصحافة لاتتحقق أبدا الاعندما تنطلق الكلمة أبية متقاسمة وهي تختال بأبهى الحلل وتزين يأثمن الدرر وتنتمي إلي اغلي القيم فلايكدر صفوها نزع مريض ولايدنس كيانها تزلف بغيض ولايعكر نقائها ابتذال وفوضي للأسف الشديد إن الصدق ألان أصبح غير مقبول على الإطلاق فقط الجميع يريد التطبيل والتصفيق وأحلام هوجمت وخولفت لأنها صدقت الراى والساحة للأسف تنبذ كل من يسلك الطريق النبيل ولاتحبذه ومع ذلك فهذا مبدأ لي لن أغيره مادام نبيلاًحتي وإن أزعج الكثير وهذا ماعودت عليه قلمي
- كيف ترين الساحة في النظرة الصحفية كونك صحفية لك نشاطك الواضح؟
العمل في مهنة الصحافة ممتع وجميل ووسيلة إعلام نزيهه وذات هدف راقي أخي تقيمي للمجال الصحفي محلياًوخليجياً لم يرتقي للمأمول لسبب هام وهودخول غير المؤهلين له إعلامياًوثقافياًوتوجيهات بعض الكتاب السيئة وكذلك المحسوبية (وألزم واقطع لك) لكن رغم هذه النظرة السوداوية ترى بين الفينة والأخرى أقلاما تنحني لها اجلالاًواحتراماً قال لي كاتب ذات يوم الساحة الشعبية مثل بيت (الصليبي)تفتقد لمقومات الأسرة المثالية وأنا أقول الساحة الشعبية مثل شارع محمد علي يسكنه الراقصة والمثقف راح أتكلم عن هذه النقطة للأسف الشديد لايوجد في صحافتنا الخليجية معدة ملف تستحق إن نبصم بالعشرة انها ناجحة هناك رتابة في المادة لايوجد جديد كأني وآنا إقراء اية صحيفة أعيد تكرار ماقراءته في المجلات الأخرى نحن بحاجة إلي معدات برامج ومجلات لديهن أفكار جديدة ولديهن خطط مستقبلية لاينضبن مع مرور الوقت مع للأسف الشديد لاتوجد معدة صحفية لديها تخصص في مجال الصحافة مع احترامي لأخواتي الصحفيات
- يقال إن أحلام ألغامدي ممنوعة من قبل هيئة الثقافة والتراث في هيئة أبو ظبي بمعنى آخر(بلاك ليست) ترى ماهي الأسباب ؟
أولاً هذه إشاعة لااعلم من روجها ولا اعلم إلي من تعود المصلحة في هذه الإشاعات هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فالهيئة منار ومقصد لعشاق الأدب والثقافة وقبلة التقدم العلمي والثقافي وصدرها الرحب الوسيع احتضن البعيد وأوى الطريد وربما من لايراعي له وتسامي بكل شي ولايعتقد بحال او يظن بصدق هذه الشائعة ولايعقل أن تمنع أحلام ألغامدي بدون أي سبب وأكون أخر من يعلم ولم أتسلم أي شي ثم لم تمنع أحلام ألغامدي وهل من جرم ارتكبته؟
ولو وشابها من وشأ اوشاع من أشاع هذه الشائعة فالقائمين على هذا الصرح الثقافي الراقي اشرف وأكرم واعدل من إن ينصتوا أو يصفوا لكل وشاء وأنا ولله الحمد ذات تاريخ مشرق ومشرف واضح وضوح الشمس ولا غبار على قلمي ولاعلى أخلاقي وسمعتي وما اناالا الكاتبة وشاعرة وإعلامية عصارة فكرها منشور ومبسوط لكل مطلع وليس لي أي توجه سياسي اومطالبة من الانتربول او خلافه وليس هناك في نتاجي كله مايكدر صفو أحدا اويستجلب أعداء وان كان هناك من يسيئه وجودي اوحرصي على قلمي وأخلاقي فلا املك الاكلمة حسبي الله ونعم الوكيل وثقتي بعدل وإنصاف ورقي هذه المنارة العظيمة اكبر واجل من إن تنوش عدالتها يد مغرّضة اولسان شامت هذا ان صحت هذه الإشاعة ولا اعلم من اين أتت هذه الشائعة وغيرها وليس لي قدرة على تكميم أفواه الشائعات ان وجدت ولكن هذا ردي الذي انزه فيه هذا المعلم الحضاري الراقي الذي نتتطلع ان يجمع شتات كل عشاق الأدب وأرباب اللغة والحرف واني أطالب منكم التكرم بتوجيه السؤال الي المعنيين به للتأكيد ونشر الإجابة كاملة واسألوا سيادة محمد خلف المزروعي عن صحة هذا الخبر؟
- انتهي شاعر المليون مصحوبا بضجيج إعلامي كبير مارآى أحلام ألغامدي في الحلقة الأخيرة بالذات؟
يجب على المنصف ان يضع في باله جميع ملابسات الحكم ولاينساق لعاطفته ورغباته بتجاهل لملابسات التحكيم فاللجنة قالت رأيها وانتهت منها آلية الحكم لتصبح النتيجة في مهب التصويت المتأرجح في كل لحظة مابين الزيادة والنقص لفلان اولصاحبه وهكذا حتي تستقر النتيجة آليا ومن هذا فإني لأشك بحال في هذه النتيجة مما خالفت رغباتي اوهواي او ترشيحي اوترشيح اللجنة نفسها ومن زاوية آخري فاللجنة كل الشكر والثناء وللقائمين على هذا الصرح الراقي كل معاني الحب والتقدير على هذا الجهد الراقي والمتعوب عليه في إظهار هذا المتنفس الشعري الجميل وإعادة المشاهدين إلي جادة القيم والنقاء وتشجيع كل معاني الخيرفي الشعر الشعبي.
- أين تواجدك في الساحة خصوصاً وانك كما نعلم كثيرة النشاط والكل يقول ذلك؟
أولا شكرا لهذا الاعتراف الجميل واتمنى إن أكون عند حسن الظن وكما يقال في هذا السياق واتمني ان يكون هذا الاعتراف محفزاًلي ومساعدا في استمراري في العطاء وتحمل المسؤولية ومضاعفة الجهد قدر الإمكان وفتح نافدة او نوافذ المعرفية الثقافية التي تصب مع المعطاءات الأدبية الأخرى في نهر الثقافة العربي العام
اما عن تواجدي فانا متواجدة في كل مكان أجد منه متنفساً أدبيا نقيا وهذه الرءئه الثقافية الراقية في مجلتكم انهار
- تنقلك من مطبوعة الي مطبوعة مااسبابه وأين ينتهي بك المطاف؟
انا لااملك مطبوعة تخصني لكي أبقا فيها وأتابع تطورها ورقيها انا كاتبة تبحث عن مكان آمن ومتنفس نقي لقلمها المتواضع وتحرص على تقديم مواد صحفية تساهم بشكل أو بأخرفي تقدم عجلة الثقافة وترسم لكاتبها خطاً بيانياً متصاعداً ونقياً وقد وجدته والحمد لله عند اخي الكريم الفاضل علي المسعودي في مجلة اوراد وجدت راحتي مهما قلت لن اوفية حقه وما يقال عنه في كل مكان عن طيبة واخلاقة العالية وسموه لم يعد غائباًعن أحد
- ماذا تعني لك إشادة فهد عافت في أحلام الغامدي؟
شهادة فهد عافت وسام شرف يتطلع له الكثير وكونه خصني بهذا الشرف فهو وسام بلاشك لي وشهادة من قامة يكن لها الجميع كل التقدير والاحترام وألف الف شكر لقلبه الكبير الذي استوعب قلم احلام المتواضع وشد باازري ونصحي وله مني كل الود والتقدير وجزاه الله الف خيراً
- أحلام حدثينا عن علاقتك بأوراد؟
علاقتي بأوراد قويه جدا وهي الفضاء النقي الرحب لكل القراء أوراد ترتوي وتستمد عطائها الأدبي الجميل من نقاء ووضوح وطيبة راعيها الأستاذ الفاضل على المسعودي
- أحلام ألغامدي تعترف بأنها تصحح لبعض الشاعرات وتنشر لهن في المجلات التي تعمل بها ماصحت هذا الاعتراف?
أولا هذا امرأ مضى والحديث فيه قد يجر مفاهيم متفاوتة أو يثير بلبلات انا في غني عنها في الأعراف الأدبية المعروفة ان الناس من الشعراء والأدباء لايبدؤن بنفس القوة وإنما يتفاوتون فيما بينهم من حيث القوة والضعف ولاتقدم لأحدهم قيمة أدبية الابعد المرور بمنعطفات كثيره من الضروف والتراضي والتعلم على يد من سبقوه.
- ماذا تعني لك هذه الأسماء علي المسعودي؟محمد خلف المزروعي؟عبدالله حمير القحطاني
علي المسعودي:
يعتبر من الكفاءات العملاقة في الخليج العربي قاطبة ومشاركته في شاعر المليون الاول عرفت الكثير من غير المتابعين بهذا القامة الأدبية وما يتمتع علي المسعودي من اخلاق عالية وثقافة كبيرةوأراء سديدة وهوفي غني عن إشادتي وكلامي عنه.
يارياح الحرف والإبداع جودي...انثري ورد الحروف وحركي وجداني
اشكري الإنسان والراقي علي المسعودي...واطلبيه العذر لي قصر صدى قيفاني
محمد خلف المزوعي:
اسم علم من إعلام الثقافة في دولة الإمارات الشقيقة وله بصمات تشهد على ذلك
يامحمد خلف عطرت كل الوجود ... نظرتك يامحمد عالي شانها
بيرق الشعر بأفكارك رقي للصعود ... الإمارات تفخربك وسكانها
عبدالله حمير القحطاني:
شاعر خلوق صاحب القلب الصادق العفوي والوفي وهو سيبويه الصحافة من وجهة نظري ومن هذا المنبر اشكره من أعماق قلبي وارد الجميل له بهذه الكلمات القليلة في حقه.
- قبل الختام كيف ترين دور المطبوعات بعد دخول الفضائيات أو أين ترين الانترنت في المجال الصحفي الأدبي؟
المطبوعات لازالت في توهج واستمرار ولها عشاقها وطالبيها لكونها تنفرد عن الفضائيات ببقاء المادة
في متناول المطالع في أي وقت وفي أي مكان وهذا لايتاتي للقنوات التي قد لاتتوافق مع ضروف الناس وكذلك
لايمكن من خلالها وقت المتابعة للمادة المطروحة والاستماع بها او حفظها والتزود بها
- كلمة اخيره لجمهورك في انهار?
انا اشكرلكم حسن ذوقكم واختياركم لهذه المجلة الرائدة التي في حاجة الي دعمكم والاستفادة من اقلامكم والرقي بالثقافة من خلالكم ومن خلال متابعتكم لهذه المجلة التي ستكون المرآه الحقيقية لصفاء والنقاء وخدمة الموروث وبدون مجاملة وبدون تشدّق باسم المجلة اجد اني اراء شي مختلف نعم عنصر التشويق موجود بالمجلة وفق الله القائمين عليها والساعين على نجاح كل عدد وفقكم الله..