الدوحة – مجلة أنهآر:
ضمن التحضيرات الجارية لانطلاق النسخة الخامسة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، كشفت اللجنة المنظمة عن أجندة ثقافية استثنائية تحتفي بـ “ديوان العرب”، حيث من المقرر أن يشهد المعرض إطلاق فعاليات “ركن الشاعر” الذي سيكون منصة يومية نابضة بالحياة الشعرية والأدبية.
أمسيات تجمع بين الأصالة والرقمنة
أعلنت اللجنة أن “ركن الشاعر” سيستضيف هذا العام نخبة من أبرز الأسماء الشعرية من مختلف أقطار الوطن العربي. وما يميز هذه الدورة هو التوجه نحو دمج “الشعر الحديث” بالفنون البصرية الرقمية، في محاولة لتقديم تجربة جمالية مغايرة تتماشى مع لغة العصر. كما سيتم استضافة مجموعة من الشعراء الشباب الذين حققوا حضوراً طاغياً عبر المنصات الرقمية، لمنحهم فرصة التواصل المباشر مع الجمهور.
توقيع دواوين وأمسيات تفاعلية
إلى جانب الأمسيات، سيخصص المعرض منصات لتوقيع الدواوين الشعرية الجديدة، مما يتيح للقراء فرصة اللقاء بمبدعيهم المفضلين والحصول على نسخ موقعة. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز مكانة الشاعر في التظاهرات الكبرى، وتحويل المعرض من مجرد سوق للكتاب إلى فضاء مفتوح للنقد والحوار الشعري الجاد.
موعد مع الإبداع
يُذكر أن معرض الدوحة الدولي للكتاب سينطلق في الفترة من 14 إلى 23 مايو 2026 بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، وسط توقعات بمشاركة دولية واسعة وتغطية إعلامية مكثفة تليق بتاريخ هذا المعرض العريق الذي بدأت مسيرته عام 1972.



