السبت, مارس 7, 2026

الدورات والخدمات :

spot_img

قناة التقسيم الصوتي :

spot_img

تابعنا على :

إقرأ أيضا :

ترند المواضيع :

عن تشيخوف — مقال أدبي مختصر / الكاتب الروسي : Михаил Шишкин

الكاتب الروسي : Михаил Шишкин   يقول الناقد الروسي: إنّ تشيخوف...

ملامح العمل الصحفي الأدبي

إعداد : أنهآر :   يُشكّل العمل الصحفي الأدبي مساحة...

استمرار جائزة الطيب صالح رغم توقف الفعاليات

أنهآر - متابعات : أعلن على محمد شمو، رئيس مجلس...

إعلان القائمة الطويلة لجائزة المرأة للكتب غير الروائية 2026

أنهآر - متابعات : أعلنت لجنة تحكيم جائزة المرأة للكتب...

ضمن فعاليات مهرجان القرين أصبوحة شعرية للفائزين بجوائز سعاد الصباح للإبداع الأدبي ..

أنهآر – متابعات :

– المجلس الوطني: استثمار في المواهب يعكس تكامل القطاعين المؤسسي والثقافي.
– سعاد الصباح: لن نتوقف عن التعاون والدعم لإظهار وجه الكويت المشرق.

يواصل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب فعاليات الدورة الحادية والثلاثين من مهرجان القرين الثقافي، فيقيم في الثالث من فبراير المقبل أصبوحة شعرية بالتعاون مع دار سعاد الصباح للثقافة والإبداع تُخصص للاحتفاء بنخبة من الشعراء المبدعين الفائزين بجوائز سعاد الصباح للإبداع الأدبي.

يأتي ذلك انطلاقاً من تنويع فعاليات المهرجان، التي انطلقت في السادس والعشرين من شهر يناير برعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح تحت شعار “إرث يتجدد وإبداع لا ینضب”، وتتواصل حتى الحادي عشر من فبراير تزامنا مع ختام الاحتفالات بالكويت عاصمة للثقافة والإعلام.

تبدأ الأصبوحة الشعرية في العاشرة من صباح الثالث من فبراير المقبل في فندق جي دبليو ماريوت، ويشارك في إحيائها عدد من الشعراء الفائزين بجوائز سعاد الصباح للإبداع الأدبي في دوراتها السنوية المتواصلة على مدار نحو نصف قرن، ومنهم الشاعر السعودي حسن صميلي، والشاعرة خديجة الطيب من الجزائر، والشاعر والإعلامي السوري ياسر الأطرش، والشاعر علي المؤلف من البحرين، والفائزة بجائزة سعاد الصباح للإبداع الفلسطيني الشاعرة آلاء القطراوي، وتدير الأصبوحة الأديبة والإعلامية اللبنانية لوركا السبيتي.

تكامل

وأوضح المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في تصريح له حول هذه الفعالية بأن الأصبوحة تأتي في سياق الاستثمار النوعي في المواهب، وتحويل الجائزة من تكريم رمزي إلى منصة تشغيل ثقافي تمنح الشاعر حضوراً وتأثيراً ممتداً، كما تعكس في الوقت ذاته تكامل القطاعين المؤسسي والثقافي في إدارة المشهد من خلال التعاون المتكرر بين المجلس الوطني ودار سعاد الصباح للثقافة والإبداع.

وأشار المجلس إلى أن هذه الأصبوحة تأتي بوصفها حالة ثقافية، لتؤكد أن المسابقات الأدبية أصبحت محركات تحفيز ورافعات حقيقية لتطوير الأداء الإبداعي، وربط الشعراء بدائرة أوسع من التفاعل العربي تحت مظلة لغة واحدة ورؤية جمالية مشتركة.

ورأى المجلس في هذه الفعالية قيمة مضافة للمهرجان، ورسالة واضحة بأن الثقافة العربية قادرة على تنويع المنْتج الثقافي، ذلك أنها تمثل نقطة التقاء بين الجائزة، والمهرجان، والشاعر، والجمهور؛ حيث يتحول الشعر من نص فردي إلى مشروع مشترك، وإلى أثر طويل الأمد في الوعي والوجدان.

دعم متواصل

من جهتها أكدت صاحبة الدار د.سعاد الصباح على اهمية المشاركة مع كل الجهات وفي مقدمتها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في سبيل تحفيز الإبداع والنهوض بالثقافة في الكويت، وفي الوطن العربي بعامة.
حيث اخذت الدار على عاتقها دعم الإبداع الشبابي العربي منذ نحو نصف قرن، ولاتزال تواصل مساعيها في تخصيص جوائز للمتميزين من المبدعين الشباب في المجالات الأدبية والفكرية والعلمية.

وشددت على أن الاستثمار في الثقافة هو السبيل الأنجح لتعبيد الطريق نحو مستقبل حضاري لأجيالنا الجديدة، والانتقال من حالة الانزواء والاستهلاك إلى حالة الانفتاح والمشاركة في الحضارة العالمية. وقد أظهرت تجربتنا من خلال الجوائز التي خصصناها للشباب العربي منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي أن وطننا العربي زاخر بالكفاءات، التي لن تجد متنفساً لها دون مد يد العون والتشجيع لها لانتشالها من واقع مؤلم يحول دون ظهورها وتقدمها.

ونوهت في ختام تصريحها إلى استمرار الدار في التعاون مع مختلف الجهات الحكومية والأهلية في سبيل إظهار وجه الكويت المشرق، والإسهام في تحفيز ورفد الثقافة الكويتية، والعربية بعامة، بكل أسباب النهوض والتطور.

spot_imgspot_img