الدورات والخدمات :

spot_img

قناة التقسيم الصوتي :

spot_img

تابعنا على :

إقرأ أيضا :

ترند المواضيع :

أمسية ثقافية في «كتارا» لإحياء ذكرى يونس أمره

أنهآر - متابعات : تنظم المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا،...

#ندوة “الترجمة جسر بين الثقافات” في معرض #الدوحة الدولي للكتاب

أنهآر - متابعات: شهدت الفعاليات الثقافية المصاحبة لمعرض الدوحة الدولي...

#الشاعرة منى العثمان في حوار “أنهآر”: الشعر رحلة لا تنتهي، وأنا ما زلت “تلميذة” في مدرسة الحرف

حوار :  أنهآر 

لا تقف الشاعرة السعودية منى العثمان عند حدود البدايات، بل تعتبر كل قصيدة تكتبها بمثابة تلميذة جديدة تتعلم أبجديات الروح في مدرسة الشعر التي لا تغلق أبوابها. في هذا الحوار، نغوص في تجربتها الإبداعية، ونتأمل رؤيتها للمشهد الثقافي الرقمي، وعلاقة القصيدة بمواقع التواصل الاجتماعي.

بين دهشة “سنة أولى” ونضج الطريق

س: “سنة أولى شعر”.. عنوان ديوانك الأول يحمل دلالة البراءة والدهشة. بعد مرور الوقت على هذا الإصدار، كيف تنظرين لقصائدك في ذلك العام؟ وهل ما زلتِ “تلميذة” في مدرسة الحرف؟

ج: أنظر إلى ديوان “سنة أولى” كبداية صادقة أكثر من كونها تجربة مكتملة. كانت مرحلة دهشة وتعلّم، وما زلت أرى أن الشعر رحلة لا تنتهي ودائماً في تطور، وكل نص يعيدني إلى روح التلميذة لكن بوعي أكبر.

القصيدة في عصر السرعة

س: لكِ حضور لافت في السوشال ميديا؛ هل ترين أن “تويتر” و”إنستغرام” أنصفا القصيدة السعودية الحديثة، أم أنهما حوّلا الشعر إلى “وجبات سريعة”؟

ج: السوشال ميديا منحت القصيدة انتشاراً واسعاً، لكنها غيّرت طريقة التلقي. ليست المشكلة في المنصات بقدر ما هي في طريقة الحفاظ على عمق النص وسط السرعة.

إلهام في ضجيج السوشال ميديا

س: أين تجد منى العثمان نفسها أكثر إلهاماً: في الضجيج أم في عزلة الورق؟

ج: الإلهام لا يرتبط بالمكان، بل بالحالة. أحياناً يولد النص في الضجيج وأحياناً في العزلة، وغالباً أدوّن أفكاري فوراً في الملاحظات على الجوال، لأنها أقرب وسيلة تلتقط اللحظة كما هي.

الهوية والرسالة

س: بين الشعر الفصيح والقصيدة النثرية؛ أين تستريح روح منى العثمان؟

ج: لا أقيّد نفسي بتصنيف محدد، الأهم هو صدق التجربة. الشعر عندي وسيلة لرؤية الحياة لا قالباً لغوياً.

الشاعرة السعودية وعصرها الذهبي

س: كيف تصفين الدعم الثقافي الحالي للشاعرة السعودية، وما هي العقبة التي لم تعد موجودة؟

ج: الشاعرة السعودية اليوم تعيش حضوراً أقوى ودعماً أكبر من السابق، وهذا انعكس على المشهد الثقافي، رغم استمرار بعض التحديات الطبيعية في أي تجربة إبداعية.

الجودة مقابل الجمهور

س: بصفتك مهتمة بالنشر الرقمي، هل تضطرين أحياناً للتنازل عن تعقيد اللغة من أجل الوصول للقارئ؟

ج: لا أتنازل عن جودة النص، لكن أحرص على تقديمه بلغة أقرب للقارئ دون تعقيد، لأن الوصول لا يعني فقدان العمق.

القادم.. امتداد أم تمرد؟

س: بعد “سنة أولى شعر”، متى سنشهد “العام الدراسي الثاني”؟

ج: التجربة مستمرة وليست محطة. العمل القادم سيكون امتداداً من حيث الروح، مع نضج أكبر في الرؤيه والمفردات والأسلوب.

بوصلة القراءة والنقد

س: من هم أساتذتك؟ وكيف تتعاملين مع نقد “السوشال ميديا”؟

ج: القراءة عندي مساحة مفتوحة، وكل تجربة أدبية مؤثرة تشكّل جزءاً من وعيي الشعري دون التقيد بأسماء محددة. أما النقد؛ فأتعامل مع الآراء بموضوعية، وأستفيد مما يحمل قيمة تطويرية، بينما أترك ما هو عابر دون أثر.

أمنية على جدارية الثقافة

س: لو قُدّر لكِ أن تهدِي بيتاً واحداً ليُكتب بماء الذهب، أي بيت ستختارين؟

ج: أختار بيتاً يحمل روحي أكثر من كونه مجرد كلمات، لأن الشعر في النهاية إحساس يُكتب قبل أن يكون نصاً.

انتهى ..

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
spot_imgspot_img