أنهآر – متابعات :
أثار الكاتب الجزائري كمال داود موجة جدل واسعة في الأوساط الأدبية العالمية، عقب اتهامات باستلهام روايته الفائزة بإحدى أرفع الجوائز الأدبية الفرنسية من قصة حياة امرأة حقيقية دون موافقتها، وفق تقرير نشرته صحيفة The Guardian.
وبحسب التقرير، تقول المرأة إن الرواية استندت بشكل مباشر إلى تفاصيل شخصية وحساسة من حياتها الخاصة، ما دفعها إلى اللجوء للقضاء بدعوى انتهاك الخصوصية والاستغلال الأدبي، في قضية أعادت فتح النقاش حول الحدود الأخلاقية بين الإبداع الأدبي والواقع.
القضية، التي ما زالت قيد التداول القانوني، أثارت انقسامًا بين النقاد والكتّاب؛ إذ يرى بعضهم أن الأدب يملك حرية استلهام الواقع، بينما يؤكد آخرون ضرورة احترام الحقوق الفردية وعدم تحويل التجارب الإنسانية الخاصة إلى مادة سردية دون إذن.
ويُتوقّع أن يكون لهذه القضية تداعيات مؤثرة على النقاشات المستقبلية المتعلقة بأخلاقيات الكتابة والسير الذاتية المتخفية في الروايات الأدبية، خصوصًا مع تصاعد الاهتمام العالمي بحماية الخصوصية في الفنون.



