الخميس, مارس 19, 2026

الدورات والخدمات :

spot_img

قناة التقسيم الصوتي :

spot_img

تابعنا على :

إقرأ أيضا :

ترند المواضيع :

متحف زايد الوطني.. تصنيف مستحق ضمن أعظم الأماكن في العالم ..

  بقلم : ناصر الشفيري   حين تقوم مجلة "تايم"، ذات الحضور...

“مي زيادة” بين عقل “العقاد” وقلب “جبران خليل جبران”

بقلم : صافيناز مصطفى مي زيادة صاحبة أول صالون أدبي...

“مي زيادة” بين عقل “العقاد” وقلب “جبران خليل جبران”

بقلم : صافيناز مصطفى مي زيادة صاحبة أول صالون أدبي...

“مي زيادة” بين عقل “العقاد” وقلب “جبران خليل جبران”

بقلم : صافيناز مصطفى مي زيادة صاحبة أول صالون أدبي...

“مي زيادة” بين عقل “العقاد” وقلب “جبران خليل جبران”

بقلم : صافيناز مصطفى مي زيادة صاحبة أول صالون أدبي...

متحف زايد الوطني.. تصنيف مستحق ضمن أعظم الأماكن في العالم ..

 

بقلم : ناصر الشفيري

 

حين تقوم مجلة “تايم”، ذات الحضور والشهرة العالمية، بإدراج متحف زايد الوطني، ضمن قائمة أعظم الأماكن في العالم، لعام 2026، فإنّهذا المتحف قد استحقّ، وعن جدارة، هذا التصنيف الموضوعي؛ لما يشتمل عليه من مقتنيات ذات أثر حضاري وزمني قديم، وأيضاً لما يمدُّهمن إضافات نوعية لجهود الباحثين والمتخصصين، في قراءة منطقة الخليج والمنطقه العربية والعالم، وكذلك تاريخ الإمارات وإنسانها، بمايتضمنه من مقتنيات ذات دلائل ومؤشرات مهمة على مستوى المحتوى العلمي لهذه المقتنيات.

ولاشكّ أنّ المتحف، وبهذه التسمية القوية، قد أخذ هذا الحضور العالمي، كمتحف متكامل، في تصميمه، وما يشتمل عليه من معروضات قيّمةونادرة، ليس فقط للباحثين والدارسين، وإنما كثقافة مُتحفية ذات أثر مجتمعي، برعت فيها أبوظبي، التي استحقّت أن تكون وجهة حقيقيةللسائح أو الزائر في تفضيلاته السياحية والثقافية.

والناظر لجمالية المتحف، ووجوده في الحيّ الثقافي في جزيرة السعديات بأبوظبي، يلفتُهُ ما يتمتع به من روعة التصميم، في مجموعةالهياكل الفولاذية التي تمثّل ريش الصقر أثناء طيرانه، وهي فكرة جميلة وملهمة، وذات جذب وجداني؛ إضافةً إلى حضور الصقر دائماً فيالثقافة الشعبيّة والتراث الإماراتي ، وفي كتابات الشعراء والأدباء والموروث الغنيّ للمجتمع.

هذا المتحف، يحمل اسم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، وما رسّخه من وفاء واحترامللتراث الإماراتي، ورؤية صادقة أثبتت نجاعتها، حين وجّه بأرشفة التراث، كبداية لمؤسسات متخصصة، ومن ضمنها المتاحف التي تُعدّ وجهاًحضاريّاً للإمارات، وعنواناً جاذباً للزوار..

كما أنّ إنشاء المتحف عام 2025 في أبوظبي، يُعدّ بحد ذاته وفاءً للراحل الشيخ زايد، في فكره ورؤيته الثقافية والتراثية، إضافةً إلى تغطيتهكل تلك السردية الممتدة إلى أزمان بعيدة عبر التاريخ البشري، وما يشتمل عليه من عملات ولآلئ وزخارف وأدوات للحياة بين القديم والحديث،وكذلك توثيقه لما يعود إلى عصور عربية وعالمية كان لها ارتباط بأرض الإمارات؛ وهو ما يرسخ علاقات الدول ببعضها، اعتماداً على هذهالدلائل الناصعة عبر التاريخ.

وتهتم أبوظبي بالموروث الثقافي والعمل المتحفي المتواصل، كعين على التاريخ، ومائدة لقراءة الحضارات التي مرّت على المكان؛ وبالتالي،فليس غريباً أن يجمع هذا المتحف بين الشكل والمضمون معاً ، لتأكيد الحنين والتأمل، والتفاعل مع رائحة الزمن القديم، وتسلسل الحضارات وعراقة المكان.

وبالتأكيد، فإنّ هذه التسمية قد بُنيت اليوم على قراءة معمقة، وتفضيلات ومعايير أثبتت خبرة الإمارات في العمل المتحفي، كبيئة ثقافية لايُستغنى عنها بحال.

بقلم : ناصر الشفيري

 

spot_imgspot_img