إعداد – أنهآر :
شاعر ينبض بالعاطفة، يجمع بين رقة الكلمة وعمق المعنى والأسلوب الأدبي. الشاعر الجميل ( سامي الأنصاري) وحالة شعرية خاصة :
ترتيلة الصباح والغياب
حين يشرق الصباح من حنجرة من نحب، تصبح النبرات هي الضوء الذي نبصر به الحياة.
صباح الخير ..
يا صوتٍ حلوة نبراته
يا أعذب من عذوباته
منهو غيرك.. قدر يملي
حياتي بحلو ضحكاته؟
يا صوتٍ أعشق دياره
ينسيني بضحكاته.. ضجيج الكون وأمراره
يشيخه كل من دشت سماي.. وشافت أسراره
يا أجمل حلم.. يطلعني من الدنيا
يوديني لعالم غير..
صباح الخير.
عتاب الوقت
في غياب الأحبة، تتحول الأيام إلى ثقوب سوداء تلتهم العمر، ويصبح السؤال عن الظروف استجداءً للحظة لقاء.
ثلاث أيام ما أشوفك..
ما أدري وش ظروفك؟
خذاك السهر.. ولا خذاك النوم؟
يا ظالم قوم..
هو العمر فيه كم يوم!
وقفة أمام المرآة
أحياناً يكون الحب مواجهة قاسية مع الذات، واعترافاً متأخراً بأن القلب قد تورط فيما يفوق طاقته.
الخطا دايم خطايه..
كان لازم.. قبل ما أفكر أحبه
كنت أطالع بالمرايه!
وشكثر هالعمر قاسي..
وشكثر هالعمر قاسي.
فلسفة “ما بين البينين”
الحياة ليست دائماً أبيض أو أسود؛ هناك مناطق رمادية تسكنها الحقيقة التي لا تخضع لمنطق الأرقام.
فكر صح..
لا تقيس الأشياء بمنطق
إما خطأ.. وإما صح!
في شي ما بين “البينين”
يعني مو لازم كل مرة..
واحد وواحد يساوي اثنين.
دعوة للحياة
صرخة في وجه الصمت والخوف، فالأحلام لا تستحق أن تموت سجينة الصدور.
لا يضيع العمر منك وأنت خايف
باجر بتندم على كل السكوت..
العمر فكرة، وقلبك دامه شايف
لا يضيق بصدرك الحلم.. ويموت.
رحيل الصمت
أصعب أنواع الرحيل هو ذلك الذي لا يترك خلفه صدىً لوداع، أو حتى وعداً بشروق جديد.
يعني راح..؟!
ما نطق لو نص كلمة
ما سأل عن شمس باجر
حتى.. ما لمّ الجراح
بس راح.
بوح الفجر
اعتراف صريح يمتزج فيه الندم بالحب، ودعوة لمشاركة السهر حتى تذوب المسافات مع أول خيوط النور.
تسمحي لي أعترف لك..
دام صوتي ما وصل لك
أنتي حلمي اللي حلمته
وضاع من عمري عمر..
كان بعيوني وله.. كان في صدري كلام
كان كل همي أشوفك.. وأنثرك فيني عطر
ممكن أحكي لك حكاية؟
وشكثر هالليلة ودي..
تسهر عيونك معايه.. تسهر لحد الفجر.
تمت.



