الجمعة, أبريل 24, 2026

الدورات والخدمات :

spot_img

قناة التقسيم الصوتي :

spot_img

تابعنا على :

إقرأ أيضا :

ترند المواضيع :

غزة تحتفي بأطفالها المبدعين في جائزة سعاد الصباح

أنهآر - متابعات : تكريم المبدعين في اول نشاط ثقافي...

رواية “أغالب مجرى النهر” تفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية 2026

أنهآر - متابعات : أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية اليوم،...

خواطر رملية / الشاعر : عبدالمعز صفوت

ما زلتُ أنسقُ كلماتى ترجو منِّى الصمتَ للحظة.. تدعونى لتأملِ غيمَةَ صفوٍ فى...

ما تبقّى من الطريق / بقلم : هديل نوفل …

كنّا نمشي كأنّ الطريقَ لنا، نركلُ الحصى ونضحك، كأنّ الأرضَ لا تحفظُ الأقدام. كنتَ تقول: “لن...

ظلمة الليل / شعر : أحمد أبو راشد

يَا ظُلمَةَ اللَّيلِ إِنَّ الفَجرَ آتِيكِ قُومِي إِلَيهِ وَقُصِّي...

غزة تحتفي بأطفالها المبدعين في جائزة سعاد الصباح

أنهآر – متابعات :

تكريم المبدعين في اول نشاط ثقافي في القطاع المحاصر

د. سعاد الصباح: تمسّكوا بأحلامكم فهي وطنٌ لا يمكن احتلاله

– آلاء القطراوي: سعاد الصباح رسمت البسمة على وجوه أطفالنا بعد أن كادوا ينسونها

أُقيم في مدينة غزة حفلٌ لتكريم الفائزين في جائزة الدكتورة سعاد الصباح للطفل الغزي المبدع، بمشاركة نحو 400 طفل من المبدعين وأمهاتهم، في فعالية احتفت بقيمة الإبداع بمختلف فنونه في مدينة غزة المحاصرة.. حيث رفعت اعلام الكويت في المناسبة.

وأكدت الدكتورة سعاد الصباح أن أبناء غزة هم قناديل النور في ليلنا الطويل، وليست الأمهات اللواتي ربينهم إلا نبض هذه الأرض الفلسطينية المقاومة، فهن الوسام الحقيقي، والحكاية التي لا تهزم، فرغم كل المآسي استطعن زراعة الصبر في قلوب الصغار، ونشر الحب في صدورهم، فغدون المثال والمنارة.
وشددت الدكتورة سعاد الصباح في كلمة لها ألقاها مدير دار سعاد الصباح للثقافة والإبداع علي المسعودي، على أن أطفال غزة هم القدوة إذ يصنعون من الألم معنى، ومن الجرح نافذةً أمل، ومن الرماد لوحة، بعد أن كتبوا بالحروف الصغيرة سيرةً كبيرة، ورسموا بالألوان ما عجزت عنه خرائط العالم،وصدحوا أمام الكون: نحن هنا… بالحياة ننتصر.
وخاطبت د. سعاد الصباح أطفال غزة قائلة: تمسّكوا بأحلامكم، فهي وطنٌ لا يمكن احتلاله، واحفظوا قلوبكم، فهي الأرض تبقى. وأقول لكم: سيكبر هذا الأمل ليصير مجدًا، وستكبرون أنتم ليصير بكم الغد أجمل.
جمال وسرور
في كلمتها، شكرت المشرفة على الحفل والجائزة الدكتورة آلاء القطراوي الدكتورة سعاد الصباح على إطلاقها جائزة الطفل الغزي المبدع، وعلى رعايتها حفل توزيع الجوائز، فكانت جزءاً من هذا الجمال في هذا اليوم، بعد أن جعلها الله سبباً من أسباب السرور لقلب كل طفل حضر هذا الحفل.
وأضافت: لقد مررنا بظروف قاسية جدا في قطاع غزة، حتى كاد المرء فيها ينسى كيف يمكن أن يبتسم، ولكن الدكتورة سعاد الصباح تمكنت هذا اليوم من رسم البسمة على شفاه الأطفال والأمهات معاً. لقد قتل الاحتلال في حربه على غزة عشرون ألف طفل فلسطيني، لكنني أحس يقينا بأنهم يحضرون معنا الآن، يستبشرون بما آتاهم الله من فضله، وينظرون لنا بفرح وشوق إلى حين لقاء لا فراق بعده.
إبداع رغم التحديات
وكان حفل تكريم الفائزين في جائزة الدكتورة سعاد الصباح للطفل الغزي المبدع قد أُقيم في مدينة غزة، بمشاركة نحو 400 طفل من المبدعين وأمهاتهم، في فعالية احتفت بالإبداع في مجالات الإنشاد، وتلاوة القرآن الكريم، والرسم، والشعر، والإلقاء، والمسرح، والحفظ، والصناعات اليدوية، إلى جانب المبادرات التطوعية.
وشهد الحفل، الذي أُقيم في صالة “جلوريا”، على شاطئ بحر غزة حضورًا مميزًا وفقرات متنوعة قدّمها الأطفال بشكل فردي وثنائي، عكست مواهبهم وقدرتهم على التعبير رغم الظروف الصعبة، وسط أجواء تزيّنت بأعلام دولة الكويت ودولة فلسطين.
واختُتم الحفل بتكريم الفائزين وتوزيع الشهادات، في أجواء عبّرت عن الفرح والتقدير، ورسّخت أهمية الإبداع كقيمة إنسانية تتجاوز التحديات.
هدية الكويت
وكانت د. سعاد الصباح قد أعلنت في نوفمبر 2025 إطلاقها جائزة جديدة تحمل اسم (جائزة الطفل الغزي)، وفتحتها لكل أنواع الإبداع، في أي مجالٍ يتقنه الطفل الفلسطيني الغزي، سواء في الأدب، أو الفن، أو الفصاحة، أو تلاوة القرآن أو الرسم أو غيرها من حقول الإبداع، وخصصتها للفئة العمرية من سن ست سنوات وحتى أربع عشرة سنة.
وأوضحت د. سعاد الصباح في ذلك الإعلان أن (جائزة الطفل الغزي) هدية الكويت إلى فلسطين.. هدية للطفل الذي واجه الإبادة الجماعية على مدار عامين بصلابة الرجال، الطفل الذي مازال يحلم بحياة آمنة تليق به، الطفل الذي يفتح نوافذ الأمل، يضغط على زر الكاميرا ليلتقط لنا صورة السلام رغماً عن الحرب، بحثاً عن الجمال الذي يسكن في روحه.

spot_imgspot_img