أنهآر – متابعات :
أعلنت دار سعاد الصباح للثقافة والإبداع عناوين موضوعات مسابقاتها الجديدة، بفرعيها العلمي والأدبي:
مسابقات جائزة عبدالله مبارك الصباح للإبداع العلمي،
ومسابقات جائزة د. سعاد الصباح للإبداع الفكري والأدبي،
وبواقع أربع مسابقات لجائزة عبدالله مبارك العلمية، ومثلها لجائزة د. سعاد الصباح الأدبية والفكرية.
وأشارت د.سعاد الصباح، في تصريح لها بهذه المناسبة، بأن لجنة اختيار الموضوعات في الدار راعت المستجدات على الساحة الثقافية، الأدبية والعلمية، والاهتمام بالإسهام في تأصيل الدور الكويتي في الثقافة المحلية والعربية، إضافة إلى متابعة المستجد في قضية فلسطين المحتلة.
وأوضحت د, سعاد الصباح أن موضوعات الفروع الأربعة للدورة الجديدة في مسابقة الشيخ عبدالله المبارك الصباح للإبداع العلمي هي:)تكنولوجيا التعليم.. مستقبلها وضروراتها)، و(غزة.. حكاية شعب وأرض)، و(ثانوية الشويخ.. الحكاية منذ البداية)، و(مستقبل الطاقة المتجددة). بينما تفرعت الموضوعات الأربعة لمسابقات جائزة سعاد الصباح للإبداع الفكري والأدبي إلى: الشعر، و(القصة القصيرة)، و(المجلات الثقافية الكويتية.. الدبلوماسية الناعمة: تاريخها وأثرها)، و(القضايا الاجتماعية في المسرح الكويتي.. التوظيف والأثر).
وشددت د. سعاد الصباح على الاستمرار في منح جوائز الدار بشكل دوري لمواصلة ترسيخ الهدف الذي تم تأسيسها من أجله منذ نحو نصف قرن، وهو النهوض بالشأن الثقافي العربي، عبر استهداف الكتّاب المبدعين من الشباب العربي لتحفيزهم، وتثبيت أقدامهم في مجال الإبداع، وهو ما يمثّل مساهمة في الإعداد لمستقبل واعد للأجيال الجديدة.
وقالت: إن ما يحفزنا على الاستمرار في طرح هذه الجوائز هو ما لمسناه طوال عقود من نتائج باهرة لها في استكشاف الكثير من المبدعين العرب، الذين صار لهم فيما بعد شأن كبير ومؤثر في الثقافة العربية، أدبياً وفكرياً وعلمياً، حيث باتوا ممن يشار لهم بالبنان حين الحديث عن الثقافة العربية المعاصرة، بعد أن كانوا مبعدين عن مراكز النشر بسبب الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، التي تحول دون ظهور المواهب.
وأكدت د. سعاد الصباح أن الهدف من هذه المسابقات كان، ولا يزال، تشجيع الشباب العربي على البحث والابتكار وتنمية المواهب، والأخذ بإبداعاتهم إلى مساقط النور، فالاستثمار في ميدان العقل البشري هو الاستثمار الحقيقي، وكل ما غيره صفر.
بدوره، أكد مدير دار سعاد الصباح للثقافة والإبداع الكاتب علي المسعودي، حرص الدار على تنويع مواضيع مسابقاتها الدورية لمواكبة العصر، وطرح ما يهمّ القراء على مختلف مشاربهم، مع الحرص على تسلط الضوء على تاريخ الكويت وعوالم نهضتها الفنية والأدبية.وشدد على حرص الدار كعادتها على نزاهة التحكيم والتركيز على سوية الإبداع، بعيداً عن النوع والدين والسياسة والاسم والبلد.
وذكّر مدير الدار بالشروط الواجب توافرها في المتقدم للمسابقات، ومنها أن يكون عربياً لم يتجاوز الخامسة والثلاثين من العمر يوم 30/9/ 2027، وهو الموعد الأخير لتسلّم المشاركات، وألا تكون مشاركته قـد طبعت في كتاب أو فازت في مسابقة أخرى أو تم تدعيمها بتقنية الذكاء الاصطناعي، ويفضّل أن تحمل ترقيمًا دوليًا من جهة ثقافية توثيقية معتمدة، مع استبعاد المساهمات المعتمدة على معلومات الإنترنت، ما لم يشر صاحبها إلى المصدر، وضرورة أن يرسل المشارك صور إثبات الشخصية (هوية أو بطاقة أو جواز سفر)، مع تفاصيل العنوان كاملة متضمنة أرقام الهواتف والبريد الإلكتروني، علماً أنه لا يحق للفائزين سابقاً بأي من جوائز الدار التقدم للمسابقات الجديدة.
وأوضح المسعودي أن لجان التحكيم يتم اختيارها من ذوي الكفاءة والاختصاص والنزاهة، وهو ما تحرص عليه الدكتورة سعاد الصباح، وما لمسه المتسابقون والمشتغلون في الحقول الأدبيـــــــــــة والمعرفية المختلفة عبر مسابقات الدار السابقة، لافتاً إلى أن الفائزين بالجوائز سيحظون بالتكريم ماديًا ومعنويًا إضافة إلى طباعة مشاركاتهم الفائزة.
وأشار المسعودي إلى أن إرسال المساهمات يتم على شكل ملف (word ) وملف pdf عبر بريد دار سعاد الصباح للثقافة والإبداع الإلكتروني :
souadalsabah@yahoo.com
الجدير ذكره أن هذه المسابقات انطلقت منذ انطلاق عمل دار سعاد الصباح للثقافة والإبداع في أوائل ثمانينات القرن الماضي، وتواصلت لتصبح المسابقات الأطول عمراً في الساحة العربية، فقد تمسّكتْ باستمراريتها الشاعرة د. سعاد الصباح على مر السنين، وقدمت لها الكثير، كما حرصت على تنويع موضوعاتها بشكل دوري، فشهدت إقبالاً كبيراً على امتداد الوطن العربي، وشارك فيها كتاب ومبدعون أصبحوا في ما بعد أعلاماً في ساحة الثقافة والأدب والإبداع العربي، كما شارك في لجان تحكيمها، خلال ما يقرب من نصف قرن، عدد كبير من عمالقة الأدب والفكر والثقافة العرب.. وكان من نتائجها عشرات الإصدارت العلمية والأدبية التي أثرت المكتبة العربية.
اكتشاف المزيد من anhaar magazine
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



