السبت, مارس 7, 2026

الدورات والخدمات :

spot_img

قناة التقسيم الصوتي :

spot_img

تابعنا على :

إقرأ أيضا :

ترند المواضيع :

عن تشيخوف — مقال أدبي مختصر / الكاتب الروسي : Михаил Шишкин

الكاتب الروسي : Михаил Шишкин   يقول الناقد الروسي: إنّ تشيخوف...

ملامح العمل الصحفي الأدبي

إعداد : أنهآر :   يُشكّل العمل الصحفي الأدبي مساحة...

استمرار جائزة الطيب صالح رغم توقف الفعاليات

أنهآر - متابعات : أعلن على محمد شمو، رئيس مجلس...

إعلان القائمة الطويلة لجائزة المرأة للكتب غير الروائية 2026

أنهآر - متابعات : أعلنت لجنة تحكيم جائزة المرأة للكتب...

في جو الشعر والبلاغة قصائد تحتفي بجمال الكلمة في مهرجان الشارقة للشعر العربي

أنهآر – ناصر الشفيري :

ضمن فعاليات مهرجان الشارقة للشعر العربي في دورته الثانية والعشرين، شهد بيت الشعر في الشارقة مساء السبت إقامة الأمسيةالشعرية السادسة، بحضور سعادة عبد الله بن محمد العويس، رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، والأستاذ محمد إبراهيم القصير مدير إدارةالشؤون الثقافية بدائرة الثقافة ، وجمهور واسع من الشعراء والمثقفين ومحبي الكلمة، حيث أنشد الشعراء مجموعة من القصائد المعبرة عنالحب والحنين وأسئلة الوجود والوجدان الإنساني.

وشارك في الأمسية سبعة شعراء من بلدان عربية مختلفة، هم: محمد عريج من المغرب، مضر الألوسي من العراق، ناصر الغساني منعُمان، جبر بعداني من اليمن، محمد ولد أدومو من موريتانيا، أسيل سقلاوي من لبنان، ود. خليفة بن عربي من مملكة البحرين.

واستُهلّت الأمسية بقراءات للشاعر المغربي محمد عريج، قدّم خلالها باقة من نصوصه الشعرية، من بينها قصيدته “صباح أعمى”، حيثقال:

 

تركتُ صَبَاحي خارجَ البيتِ مُتْعَبَا
وقلتُ اتركي ليلي معي يا سَتَائرُ
وحيدٌ تمامًا، لا مِزَاجَ يَحُثُّني
على فَتْحِ بابي حينَ يطْرُقُ زائرُ

 

ثم أطلّ الشاعر العراقي مضر الألوسي، مقدّمًا عددًا من نصوصه الشعرية، من بينها قصيدة “انتظار الأمس”، ومما جاء فيها:

أَعِدِ انتظاري من سنينٍ أطرقُ
ماتتْ مواعيدي وبابُكَ مُغلقُ
ما زلتُ أنتظرُ الجوابَ وأنتَ خلفَ
البابِ من عينِ الغيابِ تحدّقُ

 

وقدم الشاعر العُماني ناصر الغساني قراءات شعرية اتسمت بالعمق والتأمل، من بينها قصيدة “قدر”، وقال فيها:

كعاشقٍ أسكرتْهُ الآنَ عُزلتُهُ
وهامَ حتى تجلّتْ فيه حضرتُهُ
سماؤهُ لغةٌ قد شفّ عن دمِها
دربُ المجازِ وما أغوَتْهُ وجهتُهُ

 

أما الشاعر اليمني جبر بعداني، فقد قدّم قصيدة حملت عنوان “أمومة القصيدة”، جاء فيها:

ماذا يخيفُكَ والرؤى محمومةٌ
إنَّ القصيدةَ في الأساسِ أمومة
فعلى انكسارِكَ أن يكونَ مهذّبًا
وعلى انهيارِكَ أن يفيضَ نعومة

 

وألقى الشاعر الموريتاني محمد ولد أدومو عددًا من قصائده، من بينها قصيدة “بريد”، حيث قال:

رهينٌ لأحلامِ المساءِ يذيبُني
فضولُ اكتشافِ الروحِ عندَ احتضارِها
لعلَّ اقتناصَ السِّرِّ لحظةَ عُريِها
مباحٌ، إذا فكّتْ ثنايا إزارِها

 

كما قدّمت الشاعرة اللبنانية أسيل سقلاوي قصائد عدّة، من بينها “قاب متاهة أو أدنى”، قالت فيها:

يكفي منَ الصدقِ أنّي لم أخنْ ذاتي
نزفتُ روحيَ في ليلِ التفاتاتي
وسِرتُ نحوكَ، لا أنفاسَ تحجُبُني
فكنتَ أوضحَ من وجهي بمرآتي

 

واختُتمت الأمسية بقراءة الشاعر البحريني د. خليفة بن عربي، الذي ألقى مجموعة متنوعة من قصائده، من بينها قصيدة “جوى العراق”،حيث قال:

تغفو النجومُ على يدَيْكَ غرامًا
فَعَلامَ يوجِعُنا اللقاءُ علاما
وعَلامَ تحتشدُ النوارسُ دونما
تُرخي السفائنُ للقفولِ زماما

spot_imgspot_img