يحدق فيّ السقف
و تنفضني الأرض من حِجرها ،
تغتسل الجدارن من عَرقي ،
تراقبني نافذتي الوحيدة
بعين حنينة قلقة
كأنها مدينة كاملة
في الزحمة
أتقاطع مع الكادحين
أحيانا لا أعرف من هم
ومن أنا
حتى عندما أعود إلى البيت ،
يدخل البعض منا إلى الآخر
دون استئذان
يقول أبي
أنه لا يمانع عشاء جاره
و تقول أمي
أن الجدران تسمع و ترى
– لا تفكر –
و أقول أنا
أننا دخان لا يشبع
ولا يبقى
هو حبيس بيته
الذي تخلى عنه منذ زمن.
شعر : محمد خليفة محجوبي
اكتشاف المزيد من anhaar magazine
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



