.
.
عن حبّه أتحدّث…
عن رجلٍ
جعل من أنوثتي
قُبلةً تمشي على قدمين…
عن رجلٍ
يرتّب فوضاي كلّ مساء
بكلمةٍ…
أو بنظرةٍ
تشبه صلاة العاشقين
عن لسان أنثى
سكبتُ الحنين على كتفيه
وتعلمتُ الأبجدية
من شفاهه…
يا سيدي…
أيُّ حبٍّ هذا الذي
يكتبني أنثى من نار؟
ويشعلني كقصيدةٍ
رفضت أن تنتهي؟
أنا لا أتحدّث عن رجلٍ عادي…
بل عن مجازٍ شعريّ
يمشي…
ويتنفّس…
ويقول لي: “أحبكِ”
فأذوب…
أحببته
لا كما تحب النساء
بل كما تشتعل القصائد
في ليل نزار…
جنونًا
وعصيانًا
وشهقةً لا تنتهي
طيبة آمال.. الجزائر



