أنهآر – متابعات :
صدر حديثًا عن دار موزاييك للدراسات والنشر ديوان “رغيف ساخن للبحر”، للشاعر محمد عبد الله البريكى.
ديوان “رغيف ساخن للبحر”، عمل يختزن حرارة التجربة ودفء الرؤية، حيث يتعانق الخبز رمز الحياة بالبحر رمز الاتساع والسرّ، ونلمس فى نصوصه انصهار الذات بالكون، وانفتاح اللغة على أفق حداثى يتغذى من التراث، إنه ديوان يسكب الوجع الإنسانى فى صور متألقة، ويحوّل القلق إلى جمال، ليمنح القارئ رغيفًا شعريًا ساخنًا بالدهشة والمعنى.
الشاعر والإعلامي محمد عبد الله البريكي، حصد العديد من الجوائز والتكريمات، إذ تم اختيار قصائده ضمن المنهاج الدراسي لدولة الإمارات العربية المتحدة “زايد التوحيد للصف التاسع 2015″، وبدأت مع البحر عام 2017، كما كرم في مراكش بالمغرب 2017 دورة محمد البريكي وأمينة المريني، وكرم في مهرجان القصيد الذهبي صفاقس تونس دورة محمد البريكي 2017، وكرم في مسرح عمون بالأردن ” فعالية لأنك تستحق” أكتوبر 2018، وكرم من قبل مؤسسة الكرمة وجامعة القاهرة كلية دار العلوم 2018، وكرم في أيام قرطاج الشعرية الدورة الثانية عن قصيدة قرطاج التي قدمت مغناة في حفل الافتتاح.
كتب الشاعر محمد البريكى العديد من الدواوين نذكر منها ديوان “زايد” إهداء للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، و همس الخلود “شعر شعبي”، وسكون العاصفة “شعر شعبي”، و ساحة رقص” شعر شعبي”، وديوان “بيت آيل للسقوط” شعر فصيح، وبدأت مع البحر فصيح، عكاز الريح عن دائرة الثقافة بالشارقة، إلى جانب عدد من المؤلفات منها كتاب”على الطاولة” قراءات في الساحة الشعرية الشعبية، وكتاب الشارقة غواية الحب الأبدي، وكتاب بيوت الشعر مشاهد وإضاءات.



