السبت, مارس 7, 2026

الدورات والخدمات :

spot_img

قناة التقسيم الصوتي :

spot_img

تابعنا على :

إقرأ أيضا :

ترند المواضيع :

عن تشيخوف — مقال أدبي مختصر / الكاتب الروسي : Михаил Шишкин

الكاتب الروسي : Михаил Шишкин   يقول الناقد الروسي: إنّ تشيخوف...

ملامح العمل الصحفي الأدبي

إعداد : أنهآر :   يُشكّل العمل الصحفي الأدبي مساحة...

استمرار جائزة الطيب صالح رغم توقف الفعاليات

أنهآر - متابعات : أعلن على محمد شمو، رئيس مجلس...

إعلان القائمة الطويلة لجائزة المرأة للكتب غير الروائية 2026

أنهآر - متابعات : أعلنت لجنة تحكيم جائزة المرأة للكتب...

ندوة أدبية (جواهرية) في مكتبة الاسكندرية

أنهآر – متابعات :

مدير مكتبة الاسكندرية د. أحمد زايد:
نعتز بجهود سعاد الصباح في رعاية الثقافة العربية وباسمها الموجود في المؤسسات الثقافية وفي قاعات الدراسة الجامعية

سعاد الصباح: حين أقول مصر أعود إلى المهد الثقافي، الذي نشأت فيه روحي

قال مدير مكتبة الاسكندرية بجمهورية مصر العربية د. أحمد زايد أن (د.سعاد) تحب مصر والمصريون يحبون الكويت ويحبون الثقافة، وعبّر عن تقديره الجهد الكبير الذي بذلته الاديبة الكويتية وتبذله في دعم الثقافة العربية وفي دعم الشباب العربي.
جاء ذلك خلال ندوة أقامتها مكتبة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية بعنوان (جواهر الجواهري.. إبحار في عالم الجواهري)، تحدث فيها الدكتور عبدالحسين شعبان والاديب علي المسعودي وكان للدكتورة سعاد الصباح كلمة فيها، ألقاها بالنيابة عنها مدير المكتبة د. أحمد زايد وجاء فيها:
“حين أقول مصر، أشعر بأنني أعود إلى المهد الثقافي، الذي نشأت فيه روحي.. فلا أدري هل أقرأ مصر أم هي التي تقرؤني.. هنا تشكّلت لغتي.. وهنا تعلّمت معنى أن يكون الفكر جناحاً، وأن تكون الكلمة مسؤوليةً. هنا أساتذتي الذين علّموني، كيف أحاور التاريخ، وأحاكم الكلمة، وأرحل في عمق التجربة، وكيف أكتب بصدق الباحث، وأحبّ الوطن كما تحبّ الأمّ أبناءها”.
وأضافت د.سعاد: “وفي مدينة الإسكندرية الجميلة، وهي تغفو بقلبها الأبيض على البحر، مثل عروس، وتطلّ على العالم بوجهها المضيء، أستعيد ذكريات أيامٍ لا تنسى. في الإسكندرية ولدت ابنتي الأولى التي تمنيّتها (أمنية).. فأضاءت ليل الإسكندرية، التي كانت مدينة البشارات الجميلة”..
واستذكرت الصباح ذكرياتها مع صديقها ورفيقها وصديق الزمن الجميل شريك حياتها الشيخ عبدالله المبارك الصباح، قائلة: “أحبّ مصر بكلّ جوارحه، وآمن بأنّها قلب العروبة وعنوان نهضتها، وأنّها شريكة الكويت في الوعي والعلم والوجدان”..
وعن أهمية مصر لديها، تقول: “هنا.. كان الإحساس الأكبر، بحقّ الإنسان بإنسانيّته.. وفي حقّه بالعلم والحريّة والحياة، فكان تأسيسي مع عددٍ من المفكّرين العرب، منظمة حقوق الإنسان العربية، التي آمنت برسالتها منذ بداياتها.. ودعمت وجودها بكلّ صدقٍ وإصرار، فأكرمني أعضاؤها ببطاقة العضويّة رقم واحد.. واخترنا مصر لتكون مقرّاً لها، وحاضنةً لمشروعٍ إنساني، هو الأوّل من نوعه في تاريخ المنطقة”.

وأكدت أن أرض مصر منذ البداية.. وقفت في الخطوط الأولى ضدّ العدوان الصّهيوني.. وصرخت باسم فلسطين، وباسم القدس ضدّ المحتلّ الآثم.. مؤكدة: “لقد علّمتني مصر أنّ الثقافة وطن، وأنّ الفنّ يولد من رحم الحريّة، وأنّ الجامعة ليست جداراً من أحجار، بل هي كائنٌ من فكرٍ وضوء”.

واختتمت كلمتها بالقول: “تحيةً لكلّ من علّمني كيف أقرأ، وكيف أكتب، وكيف أصرخ بالكلمات،.. بدءاً من أبي الذي أهداني أوّل كتابٍ في حياتي، حتى أصبح اسمي ضيفاً في كلّ مكتبةٍ عربيّة، وفي كلّ قاعة دراسةٍ جامعيّة”.
وقد تحدث في الندوة د. عبد الحسين شعبان مؤلف كتاب (جواهر الجواهري) وصديق شاعر العراق الأكبر محمد مهدي الجواهري، متناولاً الدور العظيم للدكتورة سعاد الصباح في خدمة الإنسان العربي، وإقرار حقوقه، من خلال مشاركتها في تأسيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان.. مؤكداً أن د. سعاد لم تترك مجالاً على ساحة الإبداع والثقافة والأدب إلا وكان لها بصمة راسخة، وأنها قدمت ومازالت أنصع وجه للمرأة العربية الأصيلة.

أدار اللقاء د. أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، الذي قال في مداخلته: “الدكتورة سعاد الصباح نبعث لها بكل التحية والشكر من مكتبة الإسكندرية، ونحن نُقدّر كل جهودها في رعاية الثقافة العربية، ونسعد بأن اسمها موجود في كل مكان في المؤسسات الثقافية وفي قاعات الدراسة والقراءة في الوطن العربي. ونسعد دائماً بأن تمتد جذور التعاون بين مؤسسة دار سعاد الصباح ومكتبة الإسكندرية”.

وأضاف: “نأمل أن نستضيف الدكتورة سعاد الصباح في القريب العاجل، وأن تُلقي محاضرة في رحاب المكتبة، وأن نقيم ندوة على مستوى هذه الندوة التي نحن بصددها الآن، وتكون هي المتحدثة الرئيسة فيها”.
وأكد د. زايد قائلاً: “إذا كانت (د.سعاد) تحب مصر فنحن نحب الكويت ونحب الثقافة، ونسعد دائماً، ونُقدّر ونُثمّن الجهد الكبير الذي بذلته وتبذله في دعم الثقافة العربية وفي دعم الشباب العربي”.

من جهته، تحدث علي المسعودي مدير دار سعاد الصباح عن علاقة الدكتورة سعاد الصباح الراسخة بمصر، مشيراً إلى أيام دراستها فيها، وأيضاً دور دار النشر في خدمة العمل الثقافي، حيث انطلقت كثير من جوائز الدار من مصر، سواء جوائز الشيخ عبدالله المبارك للإبداع العلمي أو جوائز د. سعاد الصباح للإبداع الأدبي والفكري، وأيضاً طباعة مجلة الرسالة التي كانت منطلقاً لتأسيس الدار.
ونوه المسعودي كذلك بتكريم الأدباء والمفكرين العرب بمبادرة يوم الوفاء، ومنهم من مصر كان د. ثروة عكاشة، وأيضاً أقيمت احتفالية تكريم الأمير الشاعر عبدالله الفيصل آل سعود في مصر.
وقال: “ومن هذا المنطلق كان التعاون مع الدكتور عبدالحسين شعبان في إصدار كتاب جواهر الجواهري الذي كتبت مقدمته الدكتورة سعاد الصباح”.
ثم تحدث علي المسعودي عن مشاريع الدار المقبلة وتعاونها مع المفكرين المصريين والمفكرين العرب ونشاطاتها المكثفة والكثيرة، مفصلاً في ظاهرة الشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري الذي يعد علامة فارقة في مسيرة الشعر العربي العمودي، رغم اجتياح الحداثة في تلك الفترة التي انطلقت أصلاً من العراق عبر بدر شاكر السياب ونازك الملائكة.
وقد حضر الندوة عدد من المفكرين العرب يتقدمهم الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد ووزير خارجية ليبيا محمد الدايري وعدد من الاساتذة والاعلاميين وطلبة جامعة الاسكندرية

spot_imgspot_img