أفؤاد الأب من مات…….!
أم…….. فلذة كبده…….!
طفلة تموت بين يدي والدها
قتلتني الحسرة والأاه
وازداد الشجن لرؤياه
وجعٌ لا يرحم من مثلي
يا ويل القلب وشكواه
جفّت عَبرات من قهر
وانهالت دُررٌ تهواه
حارقة الخدِّ كما اللهب
والنَفَس تقطّع مجراه
وأنين من جسد وهِنٍ
وعيون ترقُب لقياه
وملاك الموت يداعبها
كبقايا طفل مرأاه
تشكو للخالق مَظلمة
وتقول أعنّي أبتاه
فعيوني قد أمست ظلّاً
وأمامي طيف، أماه
يدنو ويحلّق يا أبتي
ويلامس خدي، أختاه
يمسح ناصيتي من عرق
ويكفكف دمعي، جَدّاه
لا أُبصر إلا أشباه
لا أسمع أبداً إلّاه
إنّي يا أهلي متعبة
من ظلمٍ نهشتني يداه
إنّي كالزهرة ذابلة
لا ذنباً لي قد أنساه
أبتي،
إنّي للجنة راحلة
والله حبيبي وألقاه
وأقول له ربي إنّي
أشكو لك قومي وخذلاه
أمي،
إنّي للجنة راحلة
هذا وطني وأنا فداه.
.
.
بقلم : بسام الجبر – سوريا



